سطيف - Revue de Presse

وفاق سطيف ‏الطاقم الفني يوقع على العقود، وبلعياط مرشح 



 أكد السيد زروق لطفي مدير قطاع وزارة الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وترقية الاستثمار بولاية البليدة أن 11 مؤسسة صغيرة ومتوسطة بالولاية أبدت رغبتها في الاستفادة من برنامج التأهيل الوطني الذي بادرت به الوزارة، ويتعلق الأمر استنادا للسيد لطفي بمؤسسات تنشط أغلبها في القطاع الصناعي والتي تشغل يدا عاملة لا تزيد عن 250 عاملا يستفيدون بمقتضى هذه العملية من تحسين أداءاتهم.
ويهدف هذا البرنامج حسبما ذكره مدير القطاع إلى مرافقة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة حتى تتمكن من تحسين تنافسيتها وفق المعايير الدولية المعمول بها في التنظيم والتسيير لجعلها قادرة على التحكم في التطور التكنولوجي والأسواق والتنافسية وكذا في النوعية والسعر والابتكار.
وبهدف حمل عدد أكبر من المؤسسات للانخراط في هذا البرنامج الهام ذكر ذات المسؤول أنه تم الشروع بالتنسيق مع نادي المقاولين والصناعيين للمتيجة في تنظيم حملات تحسيسية لفائدة المؤسسات الناشطة على مستوى الولاية الموجه إليها هذا البرنامج والمقدر عددها حسب معطيات المديرية المذكورة بزهاء الألف مؤسسة صغيرة ومتوسطة.
من جانب آخر، تستفيد حاليا ست مؤسسات أخرى بالولاية من عملية تأهيلها وذلك في إطار البرنامج الأورو- متوسطي للتحكم في تكنولوجيات الإعلام والاتصال الذي يعد تكملة للبرنامج الأوروبي ''ميدا .''1
ويتعلق الأمر استنادا لذات المسؤول بأربع مؤسسات تنشط في صناعة المنتوجات الغذائية ومؤسسة في صناعة آلات ضخ الاسمنت وأخرى في تحويل البلاستيك تستفيد من تحسين أدائها في ظل التنافسية الدولية.
ويهدف هذا البرنامج الموجه أساسا للمؤسسات الصناعية الناشطة في كل من الصناعة الغذائية والحديد والصلب  والإلكترونيك والصناعة الكيميائية والبلاستيك وكذا مواد البناء إلى تنمية تكنولوجيا الإعلام والاتصال بهذه المؤسسات.
ويعد هذا البرنامج وفق ما ذكره نفس المصدر من ضمن الثلاث برامج التي اعتمدتها الوزارة الوصية لتأهيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث استفادت منذ سنة 2005 وإلى غاية اليوم 24 مؤسسة من تأهيل في إطار البرنامج الأوروبي ''ميدا ''1 من أصل 460 مؤسسة عبر التراب الوطني.

تتواصل عملية الشد والجذب بين المعارضة اليمنية والرئيس علي عبد الله صالح في ظل سعى كل طرف فرض منطقه على الآخر وسط حالة من الفوضى خلفتها الحركة الاحتجاجية المناهضة للنظام بداية فيفري الماضي.
فبينما شكلت المعارضة اليمنية أمس مجلسا وطنيا يمثل دور حكومة انتقالية تتولى مهمة إدارة الشأن العام بعد سقوط نظام الرئيس علي عبد الله صالح أعلن هذا الأخير عن عودته القريبة إلى البلاد بعد فترة علاج ونقاهة قضاها في العاصمة السعودية بسبب الجروح التي أصيب بها في الهجوم الذي استهدفه بداية جوان الماضي.
وقال سلطان العطواني عضو في المنتدى المشترك لتحالف أحزاب المعارضة البرلمانية ان ''المجلس الوطني سيتولى قيادة قوى الثورة المصرة على المقاومة إلى غاية رحيل علي عبد صالح''.
ويضم المجلس أحزاب التحالف المشترك وهي حزب الإصلاح الإسلامي وشباب الثورة المعتصمين في الشوارع وممثلي المجتمع المدني والحراك الجنوبي والمتمردين الشيعيين في الشمال إضافة إلى شخصيات مستقلة.
للإشارة فإن تشكيل المجلس الوطني جاء بعد حوار للمعارضة اليمنية دام عدة أشهر مع كافة القوى السياسية والاجتماعية والفعاليات الثورية والمدنية والشبابية انتهى مع بداية شهر أوت الجاري إلى صيغة جامعة للتوافق الوطني بتشكيل المجلس الوطني لقوى التغيير والثورة السلمية.
وفي رده على خطوة المعارضة اعتبر طارق الشامي المتحدث باسم حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم ان المعارضة وبتأسيسها هذا المجلس تكون قد وقعت على وثيقة وفاة المبادرة الخليجية. وهي المبادرة التي كان مجلس التعاون الخليجي قد طرحها لخمس مرات على التوالي وصادقت عليها المعارضة ورفض الرئيس صالح التوقيع عليها مما أدى إلى فشلها.
واعتبر الشامي ان المشرفين على تأسيس المجلس ''قدموا الدليل على نيتهم في عدم التوصل إلى تسوية سلمية وكأنهم ينفذون مؤامرة ضد السلطة الشرعية''.
وفي ظل هذا الجدل أكد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح تمسكه بمواقفه المبدئية في البقاء في منصبه إلى غاية انتهاء عهدته عام 3102 وانه غير مستعد للتخلي عن منصبه إلا عن طريق صناديق الاقتراع.
وأعلن صالح في خطاب بثه التلفزيون الرسمي عن عودته القريبة إلى ارض الوطن واضعا بذلك حدا لكل الشائعات التي تحدثت عن تواجده في المنفى بالعربية السعودية. وهو ما جعل عديد المحللين يعتبرون هذا الخطاب بمثابة رسالة تحد تدفع نحو مزيد من الانسداد وليس باتجاه التخفيف من حدة التوتر القائمة بين الفرقاء اليمنيين.
وقدّم شاعو للعائلات السكيكدية ومحبيه الذين أمّوا قاعة القصر بأعداد كبيرة، أشهر أغانيه التي تفاعلوا معها تفاعلا كبيرا كـ''البهجة'' و''شهلة العياني'' و''حرمت بك نعاسي'' و''صلوا على النبي'' وغيرها من الأغاني التي صنعت فرحة الأسر السكيكدية التي عاشت رمضانا متميّزا من خلال برنامج ''ليالي سكيكدة الثامنة للموسيقى الأندلسية'' التي حوّلت روسيكادا إلى عاصمة للطرب الأصيل.
وقد أبدى ضيف سكيكدة المطرب عبد القادر شاعو إعجابا بالأجواء التي ميّزت الحفل الذي قدّمه وبالذوق الرفيع الذي لمسه من الحضور، وكانت بداية السهرة مع الفنان السكيكدي المحترف جلواجي عبد الحميد من بلدية عزابة الذي قدم للحضور باقة من الأغاني الشعبية الكلاسيكية في مدح خير الأنام عليه الصلاة والسلام.
وللإشارة، فإنّ سهرة أوّل أمس الخميس المندرجة في إطار نفس الفعاليات، كانت متنوّعة أندلسية مالوفية حيث أتحفت فرقة ''جمعية أحباب الشيخ العربي بن صاري'' من تلمسان (التي تأسّست سنة1987) أسماع الحضور الذين توافدوا على قصر الثقافة والفنون بكوكتيل من الأغاني الأندلسية في طبع الحوزي امتزج بين الأصالة والتراث، فكانت سهرة متميّزة تألّقت من خلالها الفرقة، أمّا المطرب العنابي مبارك دخلة فقد قدّم حفلا أندلسيا، حيث أتحف العائلات التي أمّت قصر الثقافة والفنون بمجموعة من الأغاني المستمدة من التراث الأندلسي (المالوف الكلاسيكي والخفيف) منها أغاني ''صبرينة'' و''ياظالمة'' و''يا عاشقين'' تجاوب معها الحضور الذين ردّدوا معه كلّ الأغاني التي اشتهر بأدائها خاصة أغاني الأفراح والأعراس.

تشهد الأسواق هذه الأيام إقبالا كبيرا من قبل المواطنين  مع اقتراب حلول عيد الفطر المبارك، لاقتناءالحاجات الضرورية من ملابس ومستلزمات أخرى. ويمكن لمس تلك الاستعدادات في حركة الأسواق الشعبية والمساحات التجارية، حيث تنتعش تجارة ملابس الأطفال ومستلزمات حلويات عيد الفطر.
أسواق مكتظة بالمواطنين، ازدحامات مرورية تصل إلى حد الاختناق، ملابس من شتى الماركات تعج بها المحلات التجارية، ازدحام ملحوظ على مستلزمات الحلويات..كلها مؤشرات تدل على قرب حلول عيد الفطر، إلا أن هذه الفرحة باتت منقوصة بالنسبة لكثير من الناس نظرا لارتفاع أسعار تلك المستلزمات، الأمر يسوء مع تزامن حلول العيد وقدوم العام الدراسي الجديد، مما يثقل كاهل المواطنين ويشكل عبئا ماديا يضاف لجيوبهم.
نار الأسعار ومشقة الصيام تهون لأجل الأطفال
شراء ملابس العيد تقليد متعارف عليه عند الأسر الجزائرية، إلا أن هذا التقليد بدأ يتلاشى نظرا لارتفاع أسعار الملابس بنسبة لا تقل عن 50 % ، بحسب تقديرات عدد من التجار، وزيادة المصاريف التي تنتظر المواطنين مع اقتراب الدخول المدارسي، فقبيل نحو أسبوع عن موعد عيد الفطر المبارك، تعرف أسعار ملابس الأطفال ارتفاعا متواصلا، ما أثر بشكل مباشر على ميزانية العديد من العائلات في تلبية الحاجيات المتعددة لهذه المناسبة.. فمن خلال جولة لـ ''المساء'' قادتها لبعض المحلات التجارية المتخصصة في بيع ملابس الأطفال وسط العاصمة، لاحظت الارتفاع الكبير المسجل، حيث ارتفعت أسعار معظم ملابس الأطفال بأكثر من 50 % مقارنة بالسعر الذي كانت عليه خلال الأسابيع الفارطة. غير أن الملاحظ هو الإقبال الكبير على شراء الحاجات والمستلزمات نظرا للاكتظاظ  الذي وقفت عليه ''المساء'' بداية الأسبوع الجاري بمحلات حسيبة بن بوعلي وكذا السوق المغطى لمدينة الرويبة.
الازدحام كبير والاكتظاظ أكبر، فلا تكاد تلمح السلع المعروضة بمحل تجاري بسبب التدافع و''الهراج'' بسبب اختيار هذا واستبدال ذاك..ويبدو أن تعب الصيام وحرارة الصيف لم تكن لتقف حائلا أمام المتسوقين الراغبين في شراء ملابس العيد لأطفالهم، حيث صرّحت لنا مواطنة كانت تجوب محلات شارع حسيبة بن بوعلي رفقة طفليها أنها أخذت إجازة مرضية لثلاثة أيام لشراء ملابس العيد لطفليها، تقول أن مشقة الصيام تهون أمام المشتريات التي تحملها في نهاية المطاف، لتدخل الفرحة على قلبي طفليها.أما عن الأسعار، فتقول أن أقل ما توصف به أنها غالية، ولكنها تسمح لنفسها بشراء ما هو غالٍ فقط في مناسبة العيد، حتى يظهر طفليها في أناقة تبرز ''الحكمة والغاية'' من عمل الأم.
وكذلك يقول موظف في إحدى الشركات الخاصة أن الغلاء الموجود في السوق لن يجعله يقف مكتوف اليدين ويحرم أسرته من فرحة العيد كغيرهم من الناس، الأمر الذي دفعه لطلب الحصول على سلفة من عمله على أن يسددها فيما بعد، وهذا حتى يتمكن من شراء الاحتياجات اللازمة من ملابس وأحذية لأبنائه وزوجته ضمن الإمكانيات المادية المتوفرة وبكميات محدودة.
واعترفت سيدة بأن همها الأكبر هو اقتناء ملابس لأبنائها الأربعة حتى تستر وجهها يوم العيد، كما قالت، أمام الجيران وذلك بصرف النظر عن نوعية هذه الملابس وكذا البلد الذي صنعت فيه.
في حين تقول أم أميّة أن لديها من الأبناء خمسة، وبأن ارتفاع أسعار الملابس لن يكون عقبة دون ظهور أطفالها بحلة العيد في صبيحة ''الفطر'' المبارك. تقول أنها تقصد الأسواق الشعبية حيث الأسعارمعقولة، وفي كل مرة تشتري مستلزمات معينة حتى تتمكن من شراء ملابس العيد لجميع أفراد أسرتها، ففي النهاية الأطفال يلبسون الجديد في مناسبتي عيدي الفطر والأضحى المباركين فقط وما دون ذلك يكون حسب الظروف المادية..
وارتفاع الأسعار أدى إلى إقبال الكثير من الزبائن على محلات الملابس المستعملة المنتشرة هنا وهناك خلال موسم العيد، على حد قول أحد أصحاب المحلات، ويضيف بأنه كان بالأساس هناك إقبال في الأشهر الماضية من قبل الزبائن، إلا أن هذا الإقبال ازداد في هذه الأيام تحديدا، لما توفره هذه المحلات من ملابس ذات مواصفات عالية الجودة من جهة، وبأسعار معقولة من جهة أخرى.
ويجد باعة الأرصفة في رمضان وعيد الفطر مناسبة ذهبية للكسب السريع..هم أيضا لهم زبائنهم، تماما مثل أم يوسف التي تقول بأن حالة أسرتها المادية لا تسمح لها بشراء الملابس المعروضة في الأسواق والمحلات التجارية نظرا لأسعارها التي لا تتناسب مع دخل زوجها المادي،''لذا فأنا أضطر لشراء الملابس لطفليّ يوسف وعلي من باعة الأرصفة، فأسعارها بالنسبة لي معقولة جدا ولا يهمني إن كانت ذات جودة منخفضة، فذلك أقصى ما نستطيع''.
''أسعار الملابس نار'' هكذا عبرت شابة حين سألتها ''المساء'' عن ما إذا كانت ستشتري ملابس العيد، حيث أضافت بأنها لن تقوم بشراء ملابس العيد قبل حلوله خاصة وأن أسعارها مرتفعة، إضافة إلى أنها ليست بتلك الجودة والنوعية، فتفضل الانتظار وتشتري ملابسها بعد انتهاء العيد، على اعتبار أن الأسعار سوف تنخفض كثيرا عما هي عليه الآن، على حد قولها.
مناسبات أفرغت من معناها وأصبحت تطارد الجيوب
أجمع معظم أرباب الأسر الذين تحدثنا إليهم من جشع تجار الملابس الذين يستغلون مناسبة العيد لمضاعفة الأسعار، لعلمهم المسبّق بأنهم سيبيعونها بأية طريقة مادام أن أغلب الآباء والأمهات يضطرون لفعل أي شيء من أجل إسعاد أبنائهم يوم العيد، حتى ولو كان ذلك على حساب ميزانية بيوتهم بل وحتى ولو حتم عليهم ذلك اللجوء إلى اقتراض المال من الأهل والمعارف. كما اشتكى هؤلاء من نوعية الملابس المعروضة التي تم استيراد أغلبها من دول شرق آسيا وفي مقدمتها الصين، ومع ذلك فإن أسعارها مرتفعة كثيرا قياسا بنوعيتها، خاصة وأن بعضها قد لا يصلح للاستعمال سوى لأسبوعين على أقصى تقدير، بل توجد أنواع منها لا تحتمل حتى غسلة واحدة على حد تعبير إحدى السيدات. كما اشتكى معظم المتسوقين الذين تحدثنا إليهم من صعوبة توفيقهم بين مصاريف شهر رمضان وعيد الفطر، وكذا الدخول المدرسي الذي بدوره على الأبواب، خاصة في ظل الارتفاع القياسي لكل المستلزمات والحاجيات حتى أضحى شراء البعض منها قبيل أسابيع لا يفرق عن شرائها في اليوم ذاته من استعمالها، فلا فرق يذكر لأن الأسعار نار في الأول والأخير.. ويبدو هذا واضحا من خلال الإقبال المتزايد من قبل المواطنين على الأسواق، الأمر الذي جعل بعض التجار يخرجون سلعهم إلى الرصيف أوعلى أبواب محلاتهم التجارية. يقول شاب في الثلاثينات من عمره، صاحب محل لبيع الملابس النسوية الجاهزة: ''لاحظت في هذه الأيام التي تفصلنا عن عيد الفطر بأيام قلائل أن هناك قدرة شرائية عالية عند المواطنين لشراء الحاجات الضرورية،لأن الناس يفضلون شراء المستلزمات قبل المناسبة تحسبا للجديد، كما أن السوق المغطى للرويبة يتوفر على جميع الحاجات التي يحتاجها المواطن، مما يشجع الإقبال على السوق وشراء السلع المختلفة، وهناك مسألة مهمة أود أن أشير إليها و هي ثقة المواطن في البضائع الموجودة في محلاتنا، والتي تُستورد معظمها من تركيا، لذا ترون هذا الإقبال الكبير للناس''. أما عن الأسعار، فيرجع المتحدث غلاءها إلى اللهفة التي تجعل التجار يستغلون الفرصة لمضاعفتها طمعا في تحقيق ربح السنة في شهر واحد، وهذا أمر عادي خاصة وأن الطلب يفوق أحيانا العرض بكثير..
خلال هذه السنة، نجد حركة تجارية وقدرة شرائية عالية لدى المواطنين، والسبب يكمن في وجود منافسة قوية بين الأسواق التجارية والمحلات والأسواق الشعبية، بحسب تاجر ملابس أطفال بذات السوق المغطى، الذي أضاف أن توفر السلع من شأنه أن يخلق نوعا من المنافسة، فالمواطن الجزائري أصبح اليوم يبحث عن الجودة،  كما يتضح في الإقبال الكبير على الشراء، حتى ولو وصل سعر الطقم الواحد حدود الـ 5 آلاف دينار..
من جهة أخرى، شهدت أسعار المكسرات ومستلزمات الحلويات التقليدية ارتفاعاً ملحوظاً خلال هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان، حيث وصل سعر الكيلوغرام من الكاوكاو المقشر إلى 370 دينار، بعدما كان الأسبوع الماضي لا يتجاوز 320 دينار، أما اللوز المقشر فوصل سعره إلى 900 دينار، بينما تحلق أسعار الزبدة والسكر والسكر الناعم في فلك الـ 120 دينار، ولم تسلم الفواكه المجففة من الزيادة وكذلك المعطرات وحتى المايزينة وجوز الهند..حتى حبة البيض وصلت 11 دينار، وما زال الخير للأمام...
 
وقع أعضاء الطاقم الفني لوفاق سطيف عشية أول أمس على عقودهم بصفة رسمية خلال اللقاء الذي جمعهمبأعضاء المكتب المسير بمركز التكوين التابع للفريق.البداية كانت مع المدرب الفرنسي كاستيلان الذي وقع لمدة موسم واحد، ثم مساعده خير الدين ماضوي وكذا المحضر البدني محمدي بوجمعة ومدرب الحراس حكيم سبع.
عقود هؤلاء تم إيداعها أمس على مستوى الرابطة  الوطنية لكرة القدم من أجل استخراج الإجازات التي ستسمح لهم بالتواجد مع الفريق بداية من مباراة الجولة الأولى للبطولة المقررة أمام نصر حسين داي يوم السبت القادم بملعب 8 ماي .45
بالموازاة مع هذه العملية شرع مؤخرا رئيس النادي حسان حمار في اتصالات مكثفة لتشكيل المكتب المسير للفريق خلال هذا الموسم، والذي ينتظر أن يعرف عودة كل الأعضاء الفاعلين على غرار صالحي، العرباوي، حصوص، زايدي، عديش، خلف، سرار، وسكلولي، مع العلم أن كل هؤلاء الأعضاء عبروا عن استعدادهم للوقوف إلى جانب الفريق الذي عرف تغييرا جذريا خلال هذا الموسم، الأمر الذي سيمكنه من لعب الأدوار الأولى في البطولة باعتبار أن كل هؤلاء الأعضاء من رجال المال والأعمال المعروفين بمساندتهمللفريق في الظروف الصعبة.
وبخصوص قضية تأهيل بعض اللاعبين الجدد قبل انطلاق البطولة ينتظر أن تستلم ادارة النادي خلال الساعات القادمة اجازات كل من محمد أمين عودية المستقدم من نادي الزمالك المصري وهذابعد وصول ورقة خروجه الى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم وكذا الغانيين أوبانغ وأساموا المستقدمين من نادي أشانتي كوتوكو، وقبل ذلك كانت إدارة النادي قد استلمت عشية الثلاثاء الفارط إجازات 19 لاعبا من فئة الأكابر وإجازتي الثنائي جحنيط وعوف من صنف الأواسط.
وينتظر أن تنعقد الجمعية العامة التي كان سرار قد أعلن عنها من قبل، خلال الأسبوع المقبل لتقديم التقريرين المالي والأدبي وتحديد تاريخ الجمعية العامة الإنتخابية، لانتخاب خليفة حسان حمار الرئيس الحالي الذي يتواجد تحت طائل العقوبة.
وقد أعلن المقاول بلعياط نية ترشحه لرئاسة النادي السطايفي في حال استقالة حمّار أمام الجمعية العامة، لكن هذا الأخير، أكد لنا أنه لن يستقيل ولن يترك رئاسة الوفاق لغاية انتهاء العهدة الأولمبية، مؤكدا في ذات السياق أن الرابطة الوطنية ستقوم بإعلان عفو شامل على كل المعاقبين قبل انطلاق البطولة.

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)