سطيف - A la une

وحدة جوية بسطيف في 2020



ستتدعم الوحدات الجوية للأمن الوطني بوحدة جديدة بولاية سطيف كمشروع مستقبلي لضمان التغطية الأمنية للجهة الشرقية سنة 2020، بعدما تم فتح وحدة بولاية وهران تغطي الجهة الغربية، حسبما أكده مدير الوحدة الجوية عبد المجيد يحياوي، موضحا أنه تم تحقيق قفزة نوعية في الميدان في ظرف وجيز بمضاعفة عدد الطيارين والتقنيين.وأكد يحياوي في ندوة صحفية عقدها أمس، على هامش الأبواب المفتوحة للصحافة بمقر الوحدة الجوية للأمن الوطني بالدار البيضاء، أن وحدته عرفت تطورا كبيرا برفع عدد الطيارين من 8 إلى 56 طيارا في الفترة الممتدة من 2008 إلى 2017، إضافة إلى الزيادة في عدد التقنيين من 28 إلى 56 تقنيا في نفس الفترة.
وفي بطاقة فنية قدمها المدير للصحافة، أكد أن فكرة فتح وحدة جوية للأمن الوطني والتي تلعب دورا فعّالا في التغطية الأمنية كانت في الثمانينات، لتتطور بعدها من عدد صغير من الطيارين والتقنيين إلى مدرسة للتكوين.
ويجري الطيارون مجموعة من الدورات التكوينية شأنهم شأن التقنيين للسير في مهمة ضمان الأمن للمواطن، معتمدين في ذلك على مروحيات من صنع إيطالي تحتوي على كاميرات بأحدث التقنيات، علما أنه يتم تجنيد 3 مروحيات تحلق في وقت واحد لتأدية مهامها بالعاصمة.
وأشار يحياوي خلال شروحات، أنه تم تسجيل 1642 مهمة عمل خلال 2017 والعدد مرشح للارتفاع، مشيرا إلى أن تدخلات الوحدة الجوية يكون في مختلف الأحداث لاسيما منها حوادث المرور والمظاهرات والمناسبات الوطنية والتظاهرات الرياضية.
وأكد المسؤول الأول أنه تم تكوين أول دفعة من الطيارين والتقنيين سنة 1995، مشيرا إلى أن الحوامات تقوم بدعم قوات الأمن وتسهيل المهمة في جلب المعلومات الدقيقة وتقديم صور حية لمراكز القيادة في مختلف الأحداث، لاسيما منها الحساسة.
للإشارة، فإن مديرية الوحدات الجوية للأمن الوطني تملك سبعة تقنيين في الملاحة الجوية مكلفين بإعداد الحوامات و11 مستغلا للمحطة الأرضية، مكلفين باستغلال وصيانة نظام المراقبة عن بُعد و132 موظف تقني و14 مروحية.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)