
نفضت محكمة سطيف الغبار عن واحدة من أعقد القضايا التي شغلت الرأي العام المحلي في المنطقة الشمالية لولاية سطيف وظلت محل ترقب لأزيد من سبع سنوات، وذلك بتبرئة رئيس بلدية بني وسين السابق المدعو ”علاوة شلال” من التهم التي توبع بها، وتتعلق أساسا بقضية مخالفة قانون الصفقات العمومية واختلاس أموال الدولة والتلاعب بالسكنات الريفية.وكشفت مصادر مطلعة ل”الفجر” أن المتهم مناضل في صفوف حزب جبهة التحرير الوطني، وقد سبق له وأن فاز بثلاث عهدات متتالية برئاسة المجلس منذ عام 2002، اتهم رفقة رئيس فرع الري ببوقاعة، ورئيس حظيرة البلدية، ورئيس فرع البناء، والمقاول الذي أسندت له مهمة إنجاز مشاريع الري في قرية شبعة تالمة ببني وسين.وأضاف المصدر ذاته أن التحقيقات التي باشرتها مصالح الدرك الوطني ببوقاعة سنة 2007، جاءت بناء على رسالة مجهولة المصدر تم إرسالها إلى وكيل الجمهورية بمحكمة بوقاعة، الذي أمر بفتح تحقيق في القضية، وبعد تعيين خبير قضائي بأمر من قاضي التحقيق لدى محكمة عين ولمان، والذي استمع إلى 40 شخصا كشهود في قضية بالبناء الريفي من بينهم المتهمون طبعا، لكن نتائج الخبرة القضائية وأقوال الشهود جاءت في صالح المتهمين الذين تحصلوا على البراءة في هذه القضية التي كانت حديث العام والخاص في بلدية بني وسين. وبعد هذا الجديد، تكون المياه قد عادت إلى مجاريها ببلدية بني وسين التي تعاني من انسدادات متواصلة وسيادة تخوفات غالبا ما تؤثر سلبا على سير التنمية بالمنطقة طوال المادة الماضية رغم رحيل المير السابق، إلا أن التداعيات بقيت موروثة، و يكون بذلك قرار التبرئة - حسب بعض المنتخبين بالمنطقة - بمثابة نفض للغبار و نهاية أزمة التخوفات وبعض الموجات الارتدادية التي عطلت سير التنمية بالمنطقة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : سفيان خرفي
المصدر : www.al-fadjr.com