
لم يستلموا مستحقات 7 أشهر**احتج أول أمس العشرات من مجمّعي الحليب بولاية سطيف على حرمانهم من مستحقاتهم من الأموال المخصصة لدعم الحليب منذ حوالي 7 أشهر والمقدّرة بخمسة دنانير لكل لتر واحد من الحليب وهو ما يقدر بالملايين على اعتبار أن كمية الحليب التي يتم جمعها من مربي الأبقار تتراوح مابين 500 إلى ألف لتر يوميا لبعض المهنيين فيما تفوق الكمية ذلك بكثير بالنسبة لآخرين.وقال المحتجون أنهم لم يتقاضوا حقوقهم منذ شهر جانفي الماضي عدا شهري فيفري ومارس ومنذ ذلك الحين وهم يطالبون بمستحقاتهم التي تعد بالملايين على اعتبار وجود أكثر من 260 مجمع للحليب بالولاية كما أن بعض المجمعين يملكون 4 أو 5 مركبات لجمع الحليب وبالتالي يتوجب عليهم تسديد مستحقات العمال والسائقين ومصاريف البنزين والتأمين وغيرها وهو ما أثار استياءهم وأثقل كاهلهم على حد تعبيرهم كما أنهم وجدوا صعوبة في التعامل مع مربي الأبقار الذين انضموا إليهم حيث تشير مصادر إلى وجود أكثر من 4400 مربي بالولاية وقال بعض المحتجين أن مديرية المصالح الفلاحية تقوم بواجبها من حيث دراسة ومعالجة ملفاتهم.من جهته مدير المصالح الفلاحية لولاية سطيف علي زرارقة استقبل المحتجين بمقر المديرية للاستماع لانشغالهم وصرّح أن مجمعي الحليب كانوا في السابق يضعون ملفاتهم على مستوى الديوان الوطني مابين المهن للحليب في الجزائر العاصمة وفي إطار تسهيل الإجراءات الإدارية تم اتخاذ قرار على مستوى وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري من أجل لامركزية هذا الملف والتكفل به على المستوى المحلي من طرف مديريات المصالح الفلاحية بالولايات وذلك ابتداء من شهر أفريل الماضي وبالتالي يتم تحصيل مستحقات شهري فيفري ومارس 2016 على مستوى الديوان الوطني مابين المهن للحليب بالجزائر العاصمة الذي يقوم حاليا بإكمال العملية بينما تتكفل مديرية المصالح الفلاحية بدراسة الملفات ابتداء من شهر أفريل الماضي.ويواصل السيد علي زرارقة أنه بمقتضى المقرر رقم 528 المؤرخ في 8 ماي 2016 فقد باشرت مصالحه الإجراءات اللازمة لدراسة ومتابعة كل ملفات مجمعي الحليب الذين تربطهم علاقات مع مختلف الملبنات داخل وخارج الولاية وذلك ابتداء من شهر أفريل الماضي حيث تم إرسال أغلب الملفات إلى بنك الفلاحة والتنمية الريفية الذي يتكفل بدفع المستحقات.وطمأن المتحدث مجمعي الحليب والمربين بأنهم سوف يحصلون على مستحقاتهم في أجل قريب ولا داعي للقلق مواصلا أن مجمعي الحليب محظوظون لأنهم سوف يستلمون مستحقاتهم على المستوى المحلي عوض التنقل إلى العاصمة والانتظار لمدة طويلة مواصلا أن هذه العملية هي الأولى من نوعها وتتطلب متابعة ومراقبة من أجل السهر على حسن سير أموال الدولة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : نعيم
المصدر : www.akhbarelyoum-dz.com