سطيف - A la une

فريق من جامعات سطيف والعاصمة في ضيافة عين الناقة



كشف الدكتور محمد عرباوي، أستاذ بجامعة سطيف، مختص في ترميم وصيانة المباني، أن نسبة أشغال ترميم منزل الشيخ الهادي، الذي احتضن فعاليات أول احتفال بعيد النصر سنة 1962، الواقع ببلدية عين الناقة بالجهة الشرقية لعاصمة الولاية بسكرة بلغت 70 بالمائة، مشيرا إلى أن الفريق المكلف بالعملية له باع في المجال.وأفاد في معرض كلمته أنه في إطار التربصات والخرجات الميدانية تنقل إلى عين المكان فريق من الدكاترة منهم البورفيسور مصطفى فلاح، مدير مخبر علم الآثار والتراث وعلوم القياس، وسليم عمان، مختص في ترميم وصيانة المباني أستاذ بجامعة الجزائر2، ومجموعة من طلبة الدكتوراه بجامعات سطيف العاصمة، للقيام بعملية ترميم منزل الشيخ الهادي، المقر الذي كان دوما مركزا للاحتفالات بعيد النصر 19 مارس.
وأضاف أن الفريق المختص بإشراف البروفيسور محمد مصطفى فلاح، يقوم بعملية رد الاعتبار للمنزل المذكور الذي سيحتضن هذا العام فعاليات 19 مارس، وبالمناسبة سيتم تكريم مجموعة من المجاهدين بالمنطقة الذين ساهموا في طرد المستعمر واستقلال شعبها الذي عان من نير الاستعمار طيلة 132 سنة.
وقال إن عملية الترميم مست الغرف ال4 الذي يحتويها المنزل، مشيرا إلى غرف أجريت لها عمليات ترميم على مستوى الجدران التي كانت آيلة للانهيار جراء العوامل الطبيعية ومعالجة مخزنين أحدهما كان فضاء مخصص للمواد الغذائية وآخر صغير مهيأ للأغراض المنزلية، ومطبخ ومرحاض وجناح لتربية المواشي، الماعز تحديدا، علما أن البهو شاسع وأن كل أبواب الغرف والمخزنين تطل على البهو المذكور، كما يجري الفريق عملية ترميم أسقف كل الغرف بنفس المواد التي استعملت سابقا التي تشمل جذوع النخيل والجريد وبعض "الطوب"المسترجع من منازل مهجورة.
وأفاد أن عملية الترميم تشمل أيضا القيام بعملية تلبيس الجدران داخليا وخارجيا في انتظار إتمام أعمال الصيانة والترميم، مشيرا إلى أن الخرجة القادمة ستكون مع نهاية شهر جانفي الجاري، وأن الأسبوع الأول من شهر مارس القادم، سيكون محطة للانتهاء من العملية وسيكون المنزل مهيأ لاستقبال واحتضان الاحتفالات المخلدة لذكرى عيد النصر بولاية بسكرة، مؤكدا أن نسبة الإنجاز بلغت حوالي 70 بالمائة والنسبة المتبقية تتعلق بالروتوشات الأخيرة، ولم يتردد في القول بأن البروفيسور مصطفى فلاح، خبير في المجال لأنه ابن منطقة أولاد جلال، له دراية بالمعمار وبالمواد التي تستعمل في تقنيات البناء الطيني، وخلص إلى القول إن العلميلت المذكورة تهدف إلى استرجاع القيمة الجمالية التي كانت تميز هذا المنزل خلال احتضانه احتفالات عيد النصر من سنة 1962، وبالمناسبة نوه بالشيخ الهادي وابنه فيصل اللذين لم يقصرا في تقديم كل أشكال المساعدة للفريق، كما أشاد بجمعية تراث الأجيال النشطة بالولاية التي يترأسها علي علية، الذي ساهم بشكل فعال في تقديم كل أشكال الدعم.
❊ نور الدين.العابد
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)