سطيف - A la une

سارق حقائب المسافرين بمحطة سطيف البرية في شباك الأمن



سارق حقائب المسافرين بمحطة سطيف البرية في شباك الأمن
تمكنت عناصر الشرطة التابعة للقسم الحضري الأول بأمن ولاية سطيف من توقيف لص محطة المسافرين البرية الذي كان يستهدف حقائب المسافرين المتوجهين إلى الأماكن البعيدة انطلاقا من مدينة سطيف.اللص الذي يبلغ من العمر 20 سنة يقيم بإحدى البلديات الواقعة شمال عاصمة ولاية سطيف حيث راح ضحية فعله الإجرامي ثلاث أشخاص يقيمون بولايات جزائرية مختلفة. الضحايا الثلاث كلهم من الموظفين يعملون في مناطق مختلفة من الوطن وكانت مدينة سطيف منطقة عبور لهم من أجل مواصلة سفرهم إلى الوجهات التي يقصدونها، وقتها يكون المشتبه فيه يترصد لهم ثم يستقل الحافلة برفقتهم متعمدا الجلوس إلى جانبهم وفي الطريق يقوم بجذب أطراف الحديث معهم ثم يستغل فرصة نومهم نتيجة التعب الذي ينال منهم لطول المسافة فيقوم بتوقيف الحافلة عند أقرب محطة ممكنة من أجل النزول ثم يطلب من القابض أن يعطيه حقيبته وعندما يفتح له صندوق حفظ الحقائب يأخذ حقيبة الضحية المقصود التي سبق وأن حفظ شكلها ولونها خلال ترصده لهم قبل الصعود.في نهاية الرحلة وبعد الوصول إلى الوجهة المرجوة ينزل الضحايا ويتوجهون إلى القابض ليعطيهم أمتعتهم فيفاجئوا باختفائها وبعد أخذ ورد يتذكر القابض الشخص الذي نزل في محطة سابقة مقدما أوصافه فيصطدمون بالحقيقة التي تبين أن المجرم هو نفس الشخص الذي كان يجالسهم ويتحدث معهم، هذا الأمر دفع بالضحايا إلى التقدم إلى القسم الحضري الأول صاحب الاختصاص ويرسموا شكوى ليجد كل واحد منهم أنه ليس الضحية الوحيد في هذه القضية بل هناك من حدث معه نفس الأمر رغم أن كل شخص كان متجها إلى مدينة تختلف عن المدينة التي توجه إليها الآخر وهو ما يبين خطورة هذا المجرم. المشتبه فيه أوقف أثناء دورية لقوات الشرطة التي كانت بمحطة نقل المسافرين البرية بسطيف في مهمة البحث عنه، حيث كان يتنقل عبر كافة أرجاء المحطة و عبر كل مداخلها بحثا عن ضحية جديدة وعليه تم التدخل فورا وتحويله إلى المركز الأمني لمباشرة التحريات معه، أين تم التعرف عليه وبعد مشاهدته لضحاياه اعترف دون أي تردد بتورطه في اقتراف جميع السرقات كما تمكنت الضبطية القضائية من استرجاع بعض المسروقات.وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تم تكوين ملفا جزائيا ضد المشتبه به بتهمة السرقة، وبموجبه تم إحالته أمام السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة سطيف، الذي أصدر أمرا يقضي بإيداعه رهن الحبس المؤقت.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)