سطيف - A la une

خمس محاجر تقلق سكان قرية أولاد حميدة بسطيف



خمس محاجر تقلق سكان قرية أولاد حميدة بسطيف
احتج سكان قرية أولاد أحميدة التابعة إداريا لبلدية بئر حدادة بسطيف على الوضعية المقلقة التي يعيشونها بسبب مخلفات 5 محاجر متناثرة على حافة جبل يوسف المجاور للقرية، حيث لا يتوقف دوي المتفجرات المستعملة في اقتلاع الصخور وانتشار الغبار الكثير.في رسالة وجهت إلى السلطات المحلية والولائية، مرفقة بعشرات الإمضاءات، أعرب سكان قرية أولاد حميدة عن معاناتهم اليومية مع هذه المحاجر التي حولت في مجملها حياة المواطنين إلى جحيم حقيقي، حيث أثر الوضع على صحة سكان قرية أولاد حميدة، فأغلبهم مصابون بالربو والأمراض الصدرية. كما تأثرت الفلاحة بشكل مباشر بهذا الغبار الذي يشكل طبقة ترابية على النبات تحرمه من أخذ حصته من التهوية، وبالتالي التأثير المباشر على المنتوجات الفلاحية. ودفع الوضع ببعض الفلاحين إلى التخلي عن ممارسة نشاطهم الزراعي، حيث أكد السكان ل”الفجر” أن المتفجرات المستعملة تحدث تشقّقات بقاع الآبار وأدى ذلك تسرب المياه الجوفية وجفافها من المياه. ولم تسلم حتى سكنات المواطنين، حيث تشهد الجدران تصدعات وتشققات تدخل الخوف والرعب لنفوس قاطنيها بسبب الانفجارات المدوية التي تستعمل بكميات كبيرة وتقطع سكون القرية والمداشر المجاورة لها. كما ذكر لنا احد السكان أن دوي المتفجرات يتسبب في إزعاجهم، حيث يوقظهم من النوم، خاصة أنه يستعمل في الليل، ناهيك عن تسببه في سقوط الأواني والأثاث وكسرها، مع العلم أن هذه الحركة الاحتجاجية التي شأنها سكان المنطقة لا تعد الأولى من نوعها بل احتج هؤلاء السكان في العديد من المرات، غير أن الوضعية بقيت على ولاتزال معاناتهم متواصلة مع الغبار والمتفجرات. تجدر الإشارة إلى أن السلطات الولائية شددت على لسان الوالي السابق عبد القادر زوخ اللهجة ضد أصحاب المحاجر، حيث أكد على ضرورة تعبيد الطريق المؤدية إلى المحجرة إلى جانب الرش اليومي بالماء أثناء العمل، وخاصة في حالة هبوب الرياح تفاديا لانتشار الغبار. كما شدد على ضرورة الشروع في استعمال المصافي بجميع المنشآت وتعهد الوالي بتطبيق القانون ضد كل مخالف للقرارات عن طريق تعليق النشاط وسحب الرخصة، حيث كلف الأمين العام للولاية ومدير البيئة ومدير الطاقة والمناجم ومدير الأشغال العمومية وقائد مجموعة الدرك الوطني، وكذا رئيس أمن الولاية ورؤساء الدوائر ورؤساء المجالس الشعبية البلدية لمتابعة مدى تطبيق القرارات، غير أن الأمور عادت كما كانت بعد رحيل الوالي زوخ.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)