
أحدثت التعليمة المتعلقة بمنع تعليب الحليب في الأكياس، والذي حدد له مهلة 3 أشهر لتطبيقه، حالة طوارئ حقيقية في عاصمة البلاستيك، سطيف، التي تشتهر بهذه الصناعة منذ السبعينات من القرن الماضي، وبها العديد من المتعاملين والمستثمرين في مجال صناعة البلاستيك، بما فيها صناعة الأكياس البلاستكية للحليب.وتتواجد بسطيف عدة مؤسسات خاصة، والمؤسسة العمومية الكبيرة "سوفيبلاست " للأكياس والأشرطة البلاستيكية، والمتخصصة في صناعة أكياس الحليب التي تزود بها مصانع مجمع جبيلي للحليب، كما يملك نفس المجمع مصنعا كبيرا بنفس المهام بولاية المدية، لتغطية منطقة الوسط والغرب بهذه المادة.ويرجع التخوف الذي أبداه المتعاملون من هذا القرار إلى قيمة الاستثمارات الكبرى التي قام بها الخواص والقطاع العام في هذه الصناعة، وهي استثمارات بالملايير، وتعتزم إطلاق استثمارات أخرى قريبا في نفس الصناعة، ما يؤدي حسبهم إلى هدر الكثير من الأموال، وفقدان عشرات بل ومئات مناصب العمل، خاصة وأن القطاع العمومي بسطيف، ينتج في هذا المجال آلاف الأطنان سنويا من أكياس الحليب موجهة لمجمع جيبلي من خلال عقود طويلة، ويبلغ رقم الأعمال عشرات الملايير، ويوظف حوالي 140 عامل في المصنع الرئيسي لهذه المادة.وأعتبر كل من تحدثنا معهم بشأن هذا الموضوع، أن القرار إذا صدر وطبق سيلحق كارثة حقيقية بهذه الصناعة، ومناصب العمل، مطالبين بالتريث فيه وإعادة دراسته من كل الجوانب.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : نورالدين بوطغان
المصدر : www.ech-chaab.net