سطيف - A la une

تدهور وضعية محطة البنزين بمدينة بوڤاعة بسطيف ينذر بكارثة



تدهور وضعية محطة البنزين بمدينة بوڤاعة بسطيف ينذر بكارثة
تفاقم غضب السكان وأصحاب المحلات التجارية المجارين لمحطة البنزبن بقلب مدينة بوڤاعة شمال ولاية سطيف، نظرا لعدم توقيف مهامها، حسبما أسفرت عنه التحركات الأخيرة التي باشرتها المصالح المعنية، بعد شكاوي عديدة تقدم بها السكان بسبب المخاطر التي تشكلها حالة هذه المحطة التي تآكلت صهاريجها.يقول السكان إن تسرب مادة المازوت من صهاريج هذه المحطة حول شوارع المدينة إلى حالة يرثى لها، بالإضافة إلى أنها تتربع تحت بناية آيلة للانهيار، بالإضافة إلى أن تقارير الخبرة تؤكد هشاشة البناية التي يجب هدمها، خاصة أنها تشكل خطرا عاما، أين سجلت انهيارات جزئرية بشرفات هذه البناية التي تتكون من ثلاثة طوابق وتهدد بردم العشرات من المحلات التي تقع في أسفلها، سواء تلك المتواجدة في طابقها الأرضي أوالمجاورة لها، لكن الأمور لا زالت على حالها إلى غاية كتابة هذه الأسطر، حسب ذات السكان، منذرة بحدوث كارثة حقيقية.وقد أكد أصحاب المحلات التجارية المجاورة للمحطة أنهم يحملون المسؤولية كاملة للأطراف التي بيدها القرار لتنحية هذا الخطر، مهددين بالاحتجاج في حالة تسجيل أي تداعيات تؤثر علي محلاتهم سلبا. والأمر سيّان بالنسبة لسكان المدينة الذي أبدوا امتعاضهم الشديد تجاه وضعية هذه المحطة التي تحولت إلى نقطة سوداء في المنطقة، متسائلين عن سبب عدم توقيف مهامها رغم التطمينات التي تلقوها من طرف السلطات المحلية بعد معاينتها من قبل مختلف الجهات الوصية، التي أكدت على توقيف مهامها لكن دون تطبيق يذكر، الأمر الذي بات لغزا يحير الجميع.ليبقى الشارع يترقب أي جديد في القضية التي بدأت تأخذ منعرجات خطيرة.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)