بعد مأساة وفاة صبي الأسبوع الماضي في سطيف على خلفية حادث مروري أثير الكثير من الجدل و الحديث في وسائط التواصل الاجتماعي و المواقع المحلية للمدنية، كما كان أيضا حديث المقاهي الليلية تعليقات على الحادثة الأليمة.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد أشار فيها مستخدمو الإنترنت إلى الحادثة الدرامية التي جرت و اتهموا أغلب الآباء والأمهات والمجتمع ككل بالتسبب في مثل هذه الحوادث، كيف لا و بعض العائلات قد تركت أطفالنا للشارع كي يربيهم و يتشربوا منه كل شيء و لكن في مدينة سطيف هناك نقص فادح في المساحات الخضراء ومع ذلك فإن السؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو النقص الحاد في هذه المساحات و الملاعب في مدننا ربما تجهيز مثل هذه المساحات قد ينقذ حيات الأطفال و المساحات الخضراء الكبيرة في سطيف لا تلبي حاجات المواطنين ماعدا في وسط المدينة يلبي مع أكبر حديقة تسلية التي أقيمت في أواخر 80 وحديقة الأمير عبد القادر و ساحة التعارف من الحقبة الاستعمارية وبالتالي يمكن أن نعد على الحدائق والمساحات الخضراء التي أنشأت منذ عام 1962 على أصابع يد واحدة على نقيض التوسع المبالغ فيه في المدينة وقد برمجت الكثير من الأراضي المخصصة للحدائق والمتنزهات من حيث المرافق ولكن تم تحويلها إلى غيرها من المباني بسبب الإهمال تحت طائلة المسؤولية للسلطات المحلية و جشع بعض المقاولين الذين يستولون على هذه المساحات و تحويلها الى عمارات و مباني تدر عليهم الملايير متناسيين حق المواطن في الراحة و السكينة و حق ألأطفال في العيش و اللعب في هذه الحدائق دون التعرض للخطر و الموت.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبد الرؤوف حموش الاثنين
المصدر : www.elmihwar.com