تدرك، اليوم، الرابطة المحترفة الأولى جولتها ال 14 وما قبل الأخيرة والتي يميزها إجراء داربي الشرق بين الرائد وفاق سطيف وجاره أهلي البرج وكذلك داربي الغرب بين الغريمين جمعية الشلف ومولودية وهران، حيث سيكون ملعب 8 ماي 45 بسطيف مسرحا للمواجهة المحلية التقليدية الواعدة بين الإخوة الأعداء والتي يسعى من خلالها الوفاق لإضافة ثلاث نقاط أخرى إلى رصيده للبقاء في كرسي الريادة وكسب حظوظ للتتويج باللقب الشتوي، ويعول في ذلك على الحضور القوي لأنصاره خاصة وأن الأمر يتعلق بداربي من المنتظر أن يكون مليئا بالإثارة.
ومن جهته، فإن المدرب فيلود قد حضر خطة محكمة للإيقاع بالمنافس، حيث جرب العديد من الطرق خلال الحصص التدريبية فيما برمج مباراة تطبيقية بين لاعبيه في محاولة لتجسيد الطريقة التي استقر عليها والتي يعول الدخول بها اليوم. وعلى صعيد آخر، فإن المدرب السطايفي لم يستطع استعادة لاعبه دلهوم الذي لا يزال يعاني من آلام على مستوى الركبة في حين فقد ضمن مشاركة زيتي بعد تماثله للشفاء، وبدورها سارعت إدارة حمار إلى تسديد منحتي الفوز على مولودية الجزائر وكذلك التعادل أمام شبيبة القبائل خارج الديار، وهو ما حفز اللاعبين أكثر للإستمرار في حصد النتائج الإيجابية علما بأن الوفاق يعتبر النادي الوحيد الذي لم يضيع ولو نقطة داخل قواعده. وعلى الجهة المقابلة، يحاول البرايجية تأكيد التعادل الثمين الذي عادوا به في الجولة الماضية من العاصمة على حساب مولودية الجزائر، والذي ساهم في رفع معنوياتهم أكثر وجعلهم يحضرون لداربي اليوم في ظروف جيدة، وأكثر ما حمسهم هو عدم تعثر الوفاق فوق ميدانه وسعيه لإسقاط كل المنافسين في ملعب النار والانتصار، حيث يريد أشبال المدرب عباس تحصيل شرف تكسير شوكة النسر أمام أنصاره لأول مرة هذا الموسم، مما سيمنحهم ثقة كبيرة في النفس تحسبا للمواجهة الأخيرة من المرحلة الأولى من البطولة. فإذا كان الوفاق السطايفي قد حقق نتائج جد مرضية داخل الديار فإن الأهلي جلب عدد كبير من النقاط من التنقلات وأكثر من ذلك، فإنه استطاع انتزاع نقاط ثمينة من منافسين أصبحوا يصارعون على المراتب الأولى، وهو ما يعني أنه قادر على فعلها اليوم أمام رائد الترتيب بالنظر إلى الإرادة الكبيرة التي تحدو اللاعبين.
الحمراوة عازمون على الإطاحة بأسود الونشريس
ويحتضن ملعب بومزراق بالشلف داربي من العيار الثقيل وفي ظروف خاصة بين الجمعية المحلية ومولودية وهران، حيث أن المعطيات المتوفرة تحتم على كل فريق الفوز للخروج من دائرة الخطر خاصة بالنسبة للشلفاوة الذين أصبحوا لقمة سائغة لكل المنافسين في عقر دارهم، والدليل على ذلك بقائهم في المركز ال 12 وعلى بعد ثلاث نقاط فقط عن صاحب مؤخرة الترتيب، وهو ما يثبت درجة الصعوبة التي يعيشها بطل الجزائر في الموسم ما قبل الماضي رغم كل المحاولات التي يقوم بها المسؤولون. ويواجه أشبال المدرب بن زكري ضغطا رهيبا بالنظر إلى إلحاح الأنصار على ضرورة الفوز بالداربي، لا سيما وأن هناك حساسية مفرطة تطبع العلاقة بين الفريقين، كما أن الوضعية التي تتواجد عليها الجمعية ينبغي أن تدفعهم لرفع التحدي والخروج من عنق الزجاجة خاصة مع عجز الفريق عن تحقيق الفوز في المواجهة الأخيرة أمام مولودية العلمة واكتفائه بتعادل بطعم الخسارة، مما زاد الأمور تعقيدا، وبالتالي فإن الجميع يعتبر مواجهة اليوم بمثابة المنعرج الحاسم.. ويأتي ذلك في وقت يعرف فيه المنافس عودة قوية إلى الواجهة بعد مروره بعاصفة هوجاء، حيث تخلص لاعبوه تدريجيا من الإحباط المعنوي لازمهم منذ بداية الموسم وبدأت نتائج المولودية تتحسن غير أن الوضعية التي تتواجد فيها حاليا تدفعها لمزيد من العمل للابتعاد أكثر عن الشريط الأحمر، ولذلك يعول المدرب بن شادلي على عزيمة أشباله، وهم لا يزالون منتشين بالفوز الماضي على حساب شبيبة الساورة للإطاحة بأسود الونشريس والتقدم إلى وسط الترتيب، ومنها إنهاء المرحلة الأولى من البطولة في ظروف جيدة.
جدول المباريات
اليوم على الساعة 15.00
شباب باتنة مولودية الجزائر
اتحاد الحراش شباب قسنطينة
شبيبة الساورة شبيبة بجاية
جمعية الشلف مولودية وهران
وفاق سطيف أهلي البرج ( 17.45)
مولودية العلمة شبيبة القبائل (18.00)
وداد تلمسان شباب بلوزداد (أجل ليوم الثلاثاء 11 ديسمبر)
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : العربي خ
المصدر : www.eloumma.com