سطيف - A la une

الأطباء يتحدون ولد عباس ويرفضون العمل بقرى ومداشر سطيف غلابى المرضى وحدهم من يكابدون المعاناة



الأطباء يتحدون ولد عباس ويرفضون العمل بقرى ومداشر سطيف                                    غلابى المرضى وحدهم من يكابدون المعاناة
بات مشكل عزوف العشرات من الأطباء عن العمل بالمناطق الموصوفة بالنائية والمحرومة بولاية سطيف، يشكل هاجسا لمصالح مديرية الصحة وإصلاح المستشفيات، مما زاد من هموم هذا القطاع الحيوي الذي أجمعت الآراء بشأنه بأنه دون المستوى المطلوب، سواء من حيث الهياكل أو التجهيزات الطبية الحديثة وكذا التأطير الطبي الأخصائي.
وحسب ما توفر من معطيات في هذا المجال، فإن معظم البلديات النائية خاصة تلك الواقعة منها على امتداد الشريط الشمالي للولاية والمعروفة بتضاريسها الجبلية الصعبة وتباعد قراها ومداشرها تشكو من ضعف مستدام في التغطية الصحية على مستوى منشآتها الصحية على غرار العيادات المتعددة الخدمات والمراكز الصحية وقاعات العلاج.
ولعل من أبرز البلديات التي طالها هذا المشكل نذكر بلدية تيزي نبراهم، تلاإيفاسن، ذراع قبيلة، آيت نوال مزادة، ماوكلان، حربيل وبني وسين، أين يعاني سكانها الأمرين بفعل ضعف التغطية الصحية وعزوف العشرات من الأطباء عن العمل بها خاصة وأن العيادات الطبية الخاصة تكاد تنعدم بها مما زاد للطين بلة.
وكان منتخبو المجلس الولائي قد دقوا ناقوس الخطر جراء الوضع المزري الذي آل إليه قطاع الصحة بالمنطقة سواء ما تعلق منه بضعف الهياكل أو التأطير الطبي الاخصائي وكذا قلة التجهيزات الطبية الحديثة التي لا زالت تطرح نفسها بحدة لا سيما على مستوى المراكز الاستشفائية السنة التي تتوفر عليها الولاية.
وشدد نفس المنتخبين خلال الدورة الأخيرة المخصصة لدراسة ملف الصحة والشؤون الاجتماعية على ضرورة تدخل المصالح المركزية وفي أسرع الآجال من أجل وضع مخطط إستعجالي يعيد الروح لهذا القطاع في ولاية تحتل المرتبة الثانية في تعداد السكان بعد الجزائر العاصمة.
وتنصب إنشغالات المنتخبين المحليين وكذا مصالح مديرية الصحة في الوقت الحاضر حول الاسراع في تجسيد مشروعين هامين يتمثلان في مركز مكافحة السرطان الذي لا زالت الأشغال تجري به بوتيرة متباطئة، وكذا مشروع المستشفى الجديد لمدينة العلمة الذي لم تنطلق الأشغال به بعد الأمر الذي أثار استياء السكان الذين لطالما انتظروا بفارغ الصبر ومنذ فترة تجسيد هاذين المشروعين الحلم.
وكان المسؤول الأول للولاية و خلال لقائه الأخير بكوادر ومسيري قطاع الصحة وإصلاح المستشفيات قد أبدى إمتعاضه للوضع الذي آل إليه القطاع، لا سيما في مجال ضعف الهياكل التي أضحت لا تستجيب لحاجيات المرضى، مؤكدا على ضرورة تجاوز هذا الوضع من خلال تسريع وتيرة الإنجاز بالنسبة للمنشآت التي هي في طور الإنجاز وعلى رأسها المشروعين السالفين الذكر.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)