
اعتصم، أول أمس، العشرات من المستفيدين من سكنات عدل لسنتي 2001 و2002، أمام مقر ولاية سطيف، احتجاجا على تأخر أشغال التهيئة التي طال انتظارها على الرغم من استلام سكناتهم.أكد المحتجون أن تأخر إنجاز أشغال التهيئة التي أسندت لمؤسسة عمومية، حيث أوكلت لها المهمة منذ شهور، غير أن وتيرة الأشغال لم ترق لتطلعات المستفيدين الذين ضاقوا الأمرين قبل أن يتم توجيههم لحصة 2000 سكنا، والتي تحصلوا عليها بشق الأنفس، حيث كانوا يقفون تقريبا بشكل أسبوعي وكل يوم خميس تقريبا، أمام صندوق التوفير أو وكالة عدل أو صندوق دعم السكن للمطالبة بتوضيح وضعياتهم تجاه السكن فوضعياتهم ظلت عالقة وغامضة منذ 2002، وهو ما جعلهم يطالبون بتوفير معلومات واضحة ودقيقة تزيل الغموض، إلى غاية الإعلان عن توجيههم نحو سكنات الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط بحصة 2000 سكنا، كلفت بإنجازها شركات هندية، ومع هذا الإعلان تنفس الجميع الصعداء، غير أن النفس قد ضاق مجددا مع التأخر الكبير في أشغال التهيئة في مجال مد الشبكات التحتية المختلفة، والطرقات وغيرها من أشغال التهيئة، والتي يقف عليها أولا وآخرا عملية دخول السكنات، الجاهزة منذ زمن طويل لكن دون تهيئة. المحتجون، يتمنون تدخل والي الولاية لدفع عجلة وتيرة أشغال التهيئة، فالصبر قد طال، وعمر المعاناة قد امتد.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عيسى ل
المصدر : www.al-fadjr.com