أفادت مصادر سياسية بأن ما يعرف بـ''حركة انفصال القبائل'' قد نظمت لقاء تنظيميا ببلدية بوسلام، الواقعة في أقصى شمال ولاية سطيف، بعيدا عن أعين السلطات المحلية. وقد ضم اللقاء الكثير من الفاعلين في حركة العروش السابقة وبعض العناصر التي عينها فرحات مهني، للاطلاع على أوضاع المناطق المحسوبة على القبائل في ولاية سطيف.ويأتي هذا اللقاء تبعا للقاء الذي نظم في ولاية بجاية منذ قرابة شهر، والذي شدد اللهجة تجاه أعضائه بضرورة ''استرجاع الكثير من البلديات المحسوبة على المنطقة القبائلية''، التي تمكنت أحزاب أخرى من السيطرة على مجالسها. وقد خص الاجتماع بالذكر بلدية بوسلام التي تعود رئاسة مجلسها لحركة مجتمع السلم.وأكدت ذات المصادر أن مصالح الاستعلامات بالولاية ومصالح البحث والتحري بالدرك الوطني بصدد التحقيق حول عضوية بعض أفراد المجالس البلدية بشمال ولاية سطيف، في التنظيمات الموالية لحركة الانفصال، عبر تقارير دورية ترسل إلى الوصاية. ويتم التركيز، حسب المصادر، على احتمال مشاركة دعاة الانفصال في الانتخابات المحلية 2012 كخطوة للتغلغل في تسيير الشؤون المحلية للمناطق التي ينطق سكانها بالأمازيغية بولاية سطيف.وتملك أجهزة الأمن مؤشرات على ضلوع دعاة الانفصال في أنشطة تخريبية. ففي ببلدية بوسلام تم، في وقت سابق، حرق الكثير من المنشآت بإيعاز من أطراف تحسب على تلك الحركة. وأكدت ذات المصادر أن اجتماعا لحركة انفصال القبائل بمدينة ليل الفرنسية بتاريخ 10 أكتوبر الماضي، كان قد ضم العديد من المغتربين الذين ينحدرون من منطقة سطيف التي يقيم أغلبية مهاجريها في ليون وليل ومرسيليا، والذين لا يوجدون في لوائح الممنوعين من دخول التراب الوطني، عكس رئيس الحركة فرحات مهني. وتتلقى حركة مهني الجزء الأكبر من الدعم المالي من المهاجرين الذين يؤمنون بالأفكار الانفصالية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : سطيف: عبد الرزاق ضيفي
المصدر : www.elkhabar.com