جيجل - A la une

فشل موسم الإصطياف في جيجل سببه ضعف التنظيم



فشل موسم الإصطياف في جيجل سببه ضعف التنظيم
خصت الدورة العادية الثالثة للمجلس الشعبي الولائي بجيجل 5 ملفات بالدراسة والتشريح يتقدمها تقييم موسم الإصطياف المنقضي، وملف واقع الإعلام والبريد والإتصالات، وتقييم الدخول المدرسي والمهني، وواقع مزرعتين فلاحيتين بكلا من قرية بلغيموز بالعنصر وأخرى بالطاهير.وأقر أعضاء المجلس الشعبي الولائي بفشل موسم الإصطياف الذي أنقضى مند أسابيع فقط وذلك بالرغم من الأعداد الكبيرة للمصطافين الذين تدفقوا على الولاية وقدرتهم الجهات المسؤولة على ملف السياحة ب 8 ملايين زائر وهو رقم قياسي لم يسبق لولاية جيجل وأن عاشته خلال مواسم الإصطياف السابقة، وأرجعوا هذا الإخفاق إلى النقص الكبير في الجانب التنظيمي بعدما إعترضت العديد من الصعاب زوار الولاية خاصة في جانب هياكل الإستقبال ووسائل النقل زيادة عن الإزدحام في الطرقات والإطعام، وبالرغم من وجود مثل هذه الصعوبات والعوائق في المواسم السابقة إلا أن الجهات الوصية لم تعمل على تجاوزها خاصة وهي ذات العوائق دوريا خلال كل فصل، وقال عدد من أعضاء المجلس الولائي أن المستقبل السياحي للولاية قد بات في خطر إذا لم تتدارك الجهات الوصية الوضع وتسارع إلى إصلاح بعضها خلال الموسم القادم على أقل تقدير، ورغم فتح المجال للخواص لتسيير الشواطئ على مستوى البلديات الساحلية لتوفير وسائل الراحة للمصطافين، إلا أن الوضعية تراوح مكانها بعدما بات هؤلاء يفرضون مبالغ مالية على الداخلين إلى الشواطئ، ومواقف السيارات وهي المبالغ التي وصفت بغير المدروسة والمبالغ فيها، كما كان لقلة هياكل الإيواء إنعكاسا كبيرا على تقدم السياحة بولاية جيجل ولجوء الكثير من المصطافين إلى كراء مساكن بأثمان باهظة لدى بعض السكان الذين يفضلون ترك المدن الساحلية خلال فصل الإصطياف أو الإنزواء في غرف مقابل كراء الباقي للقادمين من خارج الولاية وحتى للعرسان الجدد كل هذا في سبيل الحصول على مبالغ مالية كعائدات من وراء ذلك بعيدا عن الرقابة وهذا رغم القرار الذي صدر سابقا بضرورة التصريح لدى المصالح المختصة عند كراء المساكن، إلا أنه لم يحترم وفتح المجال للمنافسة بين سكان المدن الساحلية، وهو ما يتجلى من خلال الإعلانات المعلقة في المساكن والطرقات والأشجار.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)