
يعتبر شاطئ " كتامة " أكبر شاطئ بمدينة جيجل الساحرة ، فمن يزوره يستمتع بزرقة البحر المنعشة وصفاء السماء الشاسعة ... هي مناظر تأسر القلب وتخطف العقل وتثير في النفس ارتياحا كبيرا و طمأنينة لا تضاهيها راحة أخرى في هذا الوجود ، فهو يمتد على طول 570 مترا ويستقبل سنويا الملايين من المصطافين الجزائريين والأجانب ، والمعروف عنه نقاهة مياهه وصفاء رماله ، ما جعله قبلة لعشاق الاستجمام والطبيعة .تحف تذكارية وقاعات للسينماما يميز شاطئ " كتامة " الجيجلي احتضانه لمرافق سياحية جمة ضاعفت في استقطاب السياح إليه ، خصوصا " حي كازينو " وهو سوق ضخم فتح أبوابه أمام المصطافين ليقدم مستلزمات السباحة والسياحة معا ، حيث تجد الزائرين يتنزهون بين الباعة هنا وهناك لاقتناء أجمل المنتجات حتى لو كانت بأغلى الأثمان ، وذلك إلى غاية ساعات متأخرة من الليل، ورغم أن الشاطئ يحتكره الكثير من الاستغلاليين كحراس الحظائر الذين باتوا يفرضون قانونهم الخاص رغم التعليمة الوزارية الأخيرة الخاصة بمجانية الشواطئ إلا أن الزائرين لا يمانعون في دفع مبلغ كبير مقابل الاستمتاع بعطلتهم الصيفية في قلب هذا الشاطئ الساحر الذي أصبح يشكل رزق المئات من الشباب الذين باتوا يمارسون نشاطات تجارية مختلفة علهم يكسبون القليل من المال ، على غرار بيع التحف التذكارية الخاصة بمدينة جيجل ، وأيضا بيع بعض المأكولات الشعبية المعروفة في المنطقة ، ومن أهم المنشآت السياحية التي بات يتسم بها شاطئ " كتامة " قاعات السينما التي فتحت خصيصا لتمكين الشابا والعائلات من مشاهدة أفلام حديثة وقديمة ، ومن أجل تطوير الثقافة السينمائية لدى الجيل الجديد ، إضافة إلى وجود ألعاب ترفيهية أخرى مطاعم الشواء تستهوي الزوارلا يحلو السهر والمرح في الشواطئ إلا بوجود الأكل والمرطبات ، وهو بالتحديد ما تقدمه المطاعم المنتشرة بالقرب من شاطئ " كتامة " تستمر به الحركة إلى غاية ساعات الليل المتأخرة ، حيث يغتنم المصطافون الفرصة لالتقاط الصور أمام هذا المنظر الطبيعي المؤثر لاسيما أمام باخرة " بابا عروج " العملاقة ، ثم يتجهون نحو أفخم المطاعم التي تقدم الشواء بنكهة لذيذة وفريدة من نوعها ، فمنهم من يفضل شراء طبقه حتى يستمتع بأكله تحت ضوء القمر وفي ضيافة الرمال الذهبية ، ومنهم من يفضل البقاء في المطعم و التقاط صور في المكان حتى لا ينسى متعة السياحة في " جيجل " عروس الجزائر ..
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عالية بوخاري
المصدر : www.eldjoumhouria.dz