جيجل - A la une

سياح جيجل ينامون في الخلاء



سياح جيجل ينامون في الخلاء
رغم الحرارة الشديدة التي تعرفها ولاية جيجل، بسبب الحرائق التي نشبت في أغلب غاباتها طيلة الشهر، إلا أن زوار هذه الولاية الساحلية من مختلف مناطق الوطن وحتى الصحراوية، لم ينقطعوا عن شواطئها حتى في شهر رمضان، وقد تضاعف عددهم مباشرة بعد انقضائه، علما أنها تفتقد للفنادق التي تسع لعددهم الهائل، إلى جانب غلاء سعر كراء المنازل الفردية، ما شجع ظاهرة نوم السياح على أطراف الطرقات المجاورة للشواطئ، بافتراشهم الملاحف أو حتى “الكارتون” أو أي شيء يصلح لبسط أجسادهم ليلا بمحاذاة سياراتهم المركونة هنا وهناك في الخلاء، وهو منظر أفسد جمال هذه المدينة وأفقدها طابعها السياحي. فأين أنت يا وزير السياحة لترى السياح وكأنهم متشردون دون مأوى أو غلمان دون راع.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)