منتخبون يتساءلون عن مصير مشروع الطريق الوطني 77 والإدارة تطمئن
أثار أعضاء المجلس الشعبي الولائي لجيجل نهاية الأسبوع أثناء مناقشتهم لملف الطرقات مشكلة تأخر أشغال الطريق الوطني 77 الذي سيربط ميناء جنجن بالطريق السيار على مسافة 100 كلم لما لهذا المشروع من أهمية في النهوض بوتيرة التنمية المحلية. المشروع الذي يأتي في المرتبة الثانية من الأهمية الاقتصادية والتجارية بعد الطريق السيار لم ير النور بعد رغم أن الدراسة التقنية به بدأت سنة 2004 لتنتهي بفسخ الصفقة بالتراضي بعد أن تم تحويل ملف المشروع إلى الوكالة الوطنية للطرق السريعة شهر مارس 2007 بقرار من وزارة الأشغال العمومية من أجل اتمام ومتابعة ما تبقى من الدراسة وبعد ثلاث سنوات من استلامها للملف تم الاعلان شهر جويلية 2010 عن مناقصة وطنية ودولية من أجل انجاز دراسة جديدة للمشروع، هذه الوضعية دفعت بأعضاء المجلس الشعبي الولائي إلى طرح أكثر من علامة استفهام حول مصير هذا المشروع، الذي قد يحدث له ما حدث لمشروع المنطقة الحرة ببلارة، حسب ما جاء في تقرير لجنة التجهيز والتهيئة العمرانية للمجلس الشعبي الولائي رغم أن مديرية الأشغال العمومية بجيجل أرجعت قرار إعادة الدراسة التقنية للطريق 77 إلى أسباب تقنية ومالية أهمها إعداد دراسة ناجحة وشاملة تأخذ بعين الاعتبار كل الاشكالات التي يحيط بالمشروع وذلك لتجنب إعادة تقويم المشروع كلما ظهرت مشاكل من مثل الكوارث الطبيعية وتأثيرات الأحوال الجوية على وتيرة الانجاز وهي الدراسة التي تجنب العودة إلى اضافة مبالغ مالية، عند عمليات التقويم مقابل ذلك طمأن مدير الأشغال العمومية أعضاء المجلس الشعبي الولائي بأن المشروع في طريقه إلى التجسيد بعد إزالة كل العوائق والمشاكل المحتمل ظهورها أثناء الأشغال.وفي سياق متصل بوضعية شبكة الطرق بالولاية حرص أعضاء المجلس الشعبي الولائي أثناء مناقشتهم لهذا الملف على ضرورة الاسراع في جعل الطريق الاجتنابي لجنوب مدينة جيجل على مسافة 15 كلم في الخدمة لتخفيف الضغط الذي تعرفه عاصمة الولاية خاصة في موسم الاصطياف، بمعنى آخر الدعوة إلى الإسراع في إتمام الأشغال المتبقية بعد أن عرفت تأخرا لأكثر من سنتين بعد أن تقرر وضعه في الخدمة بعد 14 شهرا أي شهر أكتوبر 2008. كما تحفظ أعضاء المجلس الشعبي الولائي على الأشغال المتعلقة بالطريق المزدوج بين الأشواط والميلية والتي نجم عنها وقوع عدة حو ادث مرور مؤلمة إلى جانب انطلاق أشغال الأروقة المخصصة للحيوانات بمناطق لعرابة، العنصر، بلغيموز، والجناح، كما أن تأخر هدم البنايات التي يعتبرها مسلك الطريق المزدوج أخرت مدة انجاز بعض الحصص. من جهة أخرى ركز أعضاء المجلس الشعبي الولائي على أهم انشغالات المجالس البلدية بخصوص وضعية الطرق البلدية بسبب ضعف الأغلفة المالية المخصصة لهذه الطرق مقابل مطالبة مديرية الأشغال العمومية التكفل بانجاز الطرق التي يتعدى طولها 2 كلم بدلا من البلديات فضلا عن أن الأشغال التي تقوم بها البلديات لا يتم انجازها في الوقت المحدد لها بسبب رفض الشركات والمقاولين انجاز المشاريع ذات الأغلفة المالية الضعيفة كما تساءل اعضاء المجلس الشعبي الولائي عن أسباب تأخر انجاز الجسور المبرمجة ضمن مشروع الطريق المزدوج بين الأشواط والميلية حيث طالبوا الادارة الوصية بالزام مؤسسة -SABTA- بتدعيم الورشات بالوسائل الضرورية قبل اللجوء الى تطبيق البنود المتعلقة بغرامة التأخر.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع قليل
المصدر : www.annasronline.com