باشرت مصالح الأمن وكذا الهلال الأحمر الجزائري بجيجل حملة جديدة لترحيل المهاجرين الأفارقة المتواجدين بعاصمة الكورنيش نحو بلدانهم الأصلية وذلك في محاولة جديدة لوضع حد للانتشار الكبير لهؤلاء المهاجرين بشوارع ومدن الولاية وحتى بواديها . وشرع منذ ثلاثة أيام في حملة جديدة لجمع هؤلاء المهاجرين في فضاءات عمومية تأهبا لنقلهم نحو عدد من الولايات الجنوبية ومنها إلى بلدانهم الأصلية وبالأخص النيجر ، تشاد ومالي وهي الدول التي ينحدر منها أغلب هؤلاء المهاجرين الذين سبق للسلطات وتحديدا الهلال الأحمر وأن رعى عدة محاولات لإعادتهم إلى بلدانهم غير أن هذه الأخيرة فشلت بفعل عودة هؤلاء إلى جيجل بعد أيام قليلة من إخراجهم منها . وتحدثت بعض المصادر عن لجوء العشرات من هؤلاء المهاجرين إلى الاختباء في الأحراش والبنايات المهجورة من أجل تجنب عملية الترحيل وهو ما يفسر اختفاء الكثير منهم بمجرد انطلاق عملية الترحيل علما وأن السلطات الوصية تهدف من وراء هذه العملية إلى حماية هؤلاء المهاجرين من جهة بعدما قضوا أيام حالكة وسط الأوساخ والصقيع ، ناهيك عن محاولة الحد من المخاطر التي باتوا سببا فيها ومن ذلك الأمراض المعدية التي تزداد خطورتها مع بداية فصل الحر خصوصا في ظل توافد هؤلاء على معظم الأماكن العامة رغم حمل بعضهم لأمراض خطيرة تفاقمت سريعا بفعل غياب المتابعة الطبية وكذا ظروف عيش هؤلاء والتي يثقف الجميع على وصفها بالمأساوية .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م مسعود
المصدر : www.akhersaa-dz.com