جيجل - A la une

الطالب "ب. عماد" يسلم نفسه للدرك بالميلية في جيجل هرب من سجن بجاية نوفمبر الفارط



الطالب
سلم الطالب الهارب من سجن بجاية نفس لمصالح الدرك بالميلية ولاية جيجل والذي كان رفقة عمه لرفع اللبس عن الكثير من الحقائق التي كانت غائبة في القضية، وخاصة تلك التي كانت سببا في ولوجه عالم المنحرفين.
حيث كشف عم الطالب ل "السلام "بأن ابن أخيه كان طالبا جامعيا متفوقا وصاحب أخلاق حميدة بشهادة كل من يعرفه من أترابه وزملائه في مقاعد الدراسة.حكاية "عماد. ب" المولود سنة 1989 بمنطقة الميزاب ببلدية أولاديحيى خدروش بالميلية اجتاز شهادة البكالوريا وتحصل عليها بمعدل يقارب 14 من 20 سمح له المعدل بولوج معهد التجارة بالعاصمة، أين بدأت مأساته ذات يوم في الغرفة التي كانت يتقاسمها مع عدد من زملائه من ولايات مختلفة منها كما قال عمه كأدرار وتلمسان، وذات أمسية حدث شجار بينهم فوجه أحدهم ضربة لعماد على مستوى منطقة حساسة بين رجليه في البداية تألم من شدة الوجع وبعد مرور أيام اكتشف بأن شيئا قد حدث له، وبالفعل عاهة لن يشفى منها أبدا اكتشفها بعد مدة وهي فقدانه لرجولته يضيف عمه، مما جعله يوجه عدة ضربات بسكين لمن وجده الأول بباب الغرفة، وجهة له تهمة محاولة القتل وحكم بالسجن لمدة سبعة سنوات وذلك سنة 2009 لم يبق منها سوى عام ونصف بعد أن مسه التخفيض مرتين، ليحول فيما بعد إلى سجن وادي غير بولاية بجاية مع إمكانية مزاولة الدراسة بجامعة بجاية يقول عمه، مرت سنوات وهو على هذا الحال بين الجامعة والسجن إلى غاية يوم 18 من شهر نوفمبر الماضي خرج من السجن كعادته متوجه إلى الجامعة، غير أنه لم يدخلها في ذلك اليوم فقد توجه مباشرة إلى منطقة غير معروفة يقول تارة بأنه ركب حافلة إلى جيجل، وتارة أخرى يقول بأنه حاول رمي نفسه في البحر وتم انقاذه من طرف بعض الأشخاص غير أن الحقيقة يقول عمه أنه لم يظهر سوى يوم 11 من شهر ديسمبر الجاري أي بعد 23 يوما من اختفائه، أين عثر عليه من طرف مجموعة من الشباب كانوا يقومون بجني الزيتون بمنطقة أحشيشن القريبة جدا من الميزاب، حيث تعرف عليه أحدهم وقاموا بنقله إلى البيت في حالة غيبوبة وفاقد الوعي، حيث كان ممزق الحذاء وكان يبدو عليه أنه لم يذق الطعام منذ هروبه من السجن، وعندما استرجع أنفاسه يقول عمه وتحسنت حالته أخذته مباشرة إلى فرقة الدرك الوطني بالميلية الذين طالبوا منا بدورهم أخذه إلى مستشفى بشير منتوري بذات المدينة، أين قدمت له الإسعافات الأولية وهو ما يزال في شبه غيبوبة، أفاق منها بعد أن أخذ حقنة داخل المستشفى ليتم تسليمه مرة أخرى لفرقة الدرك الوطني التي اتخذت الإجراءات اللازمة في مثل هذه الحالات، هذا وشك جميع أفراد الأسرة كما يقول عمه في أن يكون عماد قد أصيب باضطرابات نفسية حادة، خاصة بعدما تأكد فقدانه لرجولته، حيث تكتم عن الأمر ولم يبح به لأحد وكان دائما يقول أنا مريض، واليوم يقول عم عماد أنهم تقدموا بطلب إحالة السجين على الخبرة الطبية للتأكد من سلامته العقلية، إذ لا يعقل أن يهرب من السجن لمن بقي له عام ونصف ليضيف تهمة أخرى إلى تلك التهمة التي حكم من أجلها، هذا ويقول عمه أن طلب الإحالة على الخبرة الطبية قيد الدراسة وأن المحاكمة قد أجلت إلى الأحد القادم.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)