تعيش الأوساط الصحية بجيجل حالة من الإستنفار بعد تسجيل إصابات جديدة بداء البوحمرون وسط أطفال الولاية وهو مادفع إلى رفع مستوى التأهب وسط هذه المصالح لمواجهة أي طارئ في ظل مايعرفه هذا الداء الخطير من انتشار بعدة ولايات من الجزائر وتسببه في عدد من الوفيات ببعض ولايات الجمهورية . وفي ظل الصمت التام لمصالح الصحة بجيجل تتحدث آخر المعلومات عن تسجيل عدد من الإصابات الجديدة بداء « البوحمرون» أو مايعرف بالحصبة الألمانية وسط الأطفال بعدة مناطق من الولاية خلال الأيام الأخيرة بل أن بعض المصادر تتحدث عن إحصاء قرابة العشرين حالة بهذه المناطق أغلبها لأطفال دون العاشرة من العمر وهو مادفع إلى إعلان حالة التأهب من أجل مواجهة أي طارئ بعدما تلقت العيادات الخاصة تعليمات بضرورة الإخبار عن كل حالة يشتبه فيها مع ضرورة المتابعة الدقيقة للحالات المشتبه فيها بغرض الحيلولة دون تفاقم الوضع الصحي لأصحابها خصوصا في ظل ماتم تسجيله من خلط بين بعض الأمراض المشابهة في أعراضها لداء الحصبة وتعامل بعض الأطباء الخواص بنوع من التساهل واللامبالاة مع هذه الإصابات . وتتحدث المصالح الصحية بجيجل عن تسجيل نحو 500 إصابة مشتبه فيها بداء البوحمرون بإقليم ولاية جيجل منذ بداية العام الجاري 2018 وهو رقم مرشح للتصاعد بعد الإعلان عن تسجيل عدد من الحالات الجديدة مست بعضها بعض تلاميذ المؤسسات التعليمية الذين لم يخضعوا لعملية التلقيح التي قامت بها المصالح الطبية بالتنسيق مع وزارة التربية خلال عطلة الشتاء للموسم الماضي وهي العملية التي عرفت عزوفا كبيرا وسط التلاميذ بعد كل ما أشيع عن عملية التلقيح هذه من معلومات وإشاعات وصفت بالمغرضة والتي ذهبت إلى حد تحذير الأولياء من تلقيح أبنائهم بدعوى ماقد يلحق بصحتهم من مخاطر مايفسر عدم تجاوز عدد التلاميذ الملحقين عبر إقليم الولاية لعتبة ال11 ألف تلميذ من أصل أكثر من 30 ألف تلميذ ممن كان يفترض أن تمسهم هذه العملية .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م مسعود
المصدر : www.akhersaa-dz.com