جيجل - A la une

أعوان الحرس البلدي يحتجون أمام مقر ولاية جيجل



أعوان الحرس البلدي يحتجون أمام مقر ولاية جيجل
نظم العشرات من أعوان الحرس البلدي، أول أمس، وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية جيجل، للتعبير عن تضامنهم مع زملائهم المرابطين بولاية البليدة. وعبر المحتجون، الذين توقفوا عن العمل عن استيائهم من غياب مسؤولي الولاية الذين لم يهتموا بإنشغالاتهم.
وقد تفاجأ المحتجون برد وزارة الداخلية والجماعات المحلية التي راسلت، مؤخرا، المندوبيات الولائية عبر الوطن، وأمرتها بتحسيس عناصر الحرس البلدي، الذين مازالوا يؤدون الخدمة بالقرارات المتخذة من طرف الوزارة الوصية استجابة للمطالب المرفوعة من طرف ممثليهم. وقد اعتبر ممثل الحرس البلدي خطوة الوزارة مؤشرا سلبيا على إصرارها على عدم الاعتراف بمطالبهم التي تبقى حبرا على ورق. وأعلن محدثونا عزمهم على التوجه للمشاركة بقوة في أي مسيرة تنظم بالعاصمة مستقبلا، والتي سينظم إليها أيضا أرامل زملائهم وأطفالهم اليتامى. ووجه محدثونا نداء إلى زملاء السلاح بالأمس، خاصة عناصر الشرطة، لعدم تكرار المأساة التي حدثت الأسبوع الماضي في المسيرة الأولى للعاصمة. وذكر أعوان الحرس البلدي بجيجل، الذين اتهموا وزارة الداخلية بالإستجابة ل 20 بالمائة فقط من مطالبهم المرفوعة، بأن الإحتجاجات اليومية التي يقومون بها بين الحين والآخر أمام مقر الولاية، لاتهدف إلى زرع الفوضى بقدر ما يريدون من خلالها تبليغ المسؤولين الولائيين ومن خلالهم القاضي الأول في البلاد، بوضعيتهم الاجتماعية والمهنية المزرية، والمطالبة بإعادة الاعتبار لهذه الفئة التي ضحت خلال العشرية السوداء من أجل الحفاظ على النظام الجمهوري وبقاء الدولة واقفة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)