
ظهر خلال اليومين الأخيرين مرض لفاريسال المعدي المعروف ب”بوحمرون” الذي اجتاح العديد من القرى بولاية تيزي وزو لتعد مناطق دائرة بوغني الأكثر تضررا من هذا المرض، ما دفع سكان تلك المناطق إلى إطلاق نداء استغاثة للمسؤوليين المحليين والسلطات المركزية من خلال إيفاد لجنة تحقيق وزارية إلى عين المكان لوقف الزحف المتواصل للمرض.وظهر هذا الداء في عدد من المناطق بالولاية دون أن يتم التوصل إلى أسبابه الحقيقية، خصوصا وأن المرض الظاهر من الأنواع الفتاكة والذي يصيب خصوصا الشباب والشيوخ بل وحتى الأطفال لكن بنسبة أقل.وحسب ما كشفت عنه ل”الفجر” مصادر محلية متطابقة، فإن المصالح الاستشفائية على مستوى مناطق جنوب تيزي وزو قد تحركت بمجرد إخطارها بظهور هذا المرض المعروف لدى سكان المنطقة باسم ثزرزايث من خلال إيفاد لجان معاينة تنقلت إلى عين المكان. وأجرت المصالح ذاتها معاينات ميدانية وتحاليل بغية تشخيص الأسباب الرئيسية التي تقف وراء ظهور هذا المرض الذي وإن كان لدى البعض أمرا عاديا بحيث يمر كل إنسان به في الصغر أو عبر مراحل عمرية مختلفة، إلا أن لفاريسال بمناطق تيزي وزو الظاهر مخالف للأمراض الأخرى إلى درجة إنه معد، كما أنه يصل إلى حد القتل لدى الشباب من المصابين به، كما أن أعراضه الأولية تكمن في ظهور بقع عبر أنحاء الجسم، لتزحف فيما بعد إلى الرأس والوجه والبطن والرجلين مشوهة بذلك وجه الإنسان، وكأنه بمثابة مرض فطري لكن تنقله يتم عن طريق اللمس والمصافحة وكذا عن طريق التنفس.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : جمال عميروش
المصدر : www.al-fadjr.com