قررت مديرة التربية لولاية تيبازة، إنهاء حالة الانسداد والفوضى التي شهدتها متوسطة امكراز علي ببلدية الناظور، بتوقيف مديرة المتوسطة وأستاذ التربية البدنية ومستشار التربية تحفظيا وإحالتهم على المجلس التأديبي.قرار المسؤولة الأولى على قطاع التربية، جاء اثر حالة الانسداد والإضرابات التي شنها الأساتذة بسب تصرفات المديرة وعلاقاتها السيئة مع الطاقم التربوي والإداري، مما ولد حالة من سوء التفاهم بينها وبين بعض الأساتذة، وخاصة أستاذ التربية البدنية الذي احتج على منعه من ممارسة حصته في فناء المتوسطة، حيث دخل الأساتذة عقبها في إضراب وطالبوا برحيل مسؤولة المؤسسة.حالة الفوضى دفعت بمديرة التربية بعد اطلاعها على أوضاع المتوسطة واحتجاج الأولياء على جعل أبنائهم رهينة لصراعات المديرة وطاقمها الإداري والتربوي، طلبت لجنة وزارية لتقصي الحقائق فيما يحدث بالمتوسطة للتوصل إلى حل ينهي الاضطرابات، لاسيما لتزامنها مع استعداد التلاميذ لامتحانات نهاية السنة، وبناء على تقرير اللجنة الوزارية قررت مديرة التربية "ص.طالحي" توقيف مديرة المتوسطة وأستاذ التربية البدنية ومستشار التربية وإحالتهم على المجلس التأديبي. وتدشين عدة منشآت في الذكرى 71 لمجازر 8 ماي بتيبازةقام الأحد والي تيبازة رفقة إطاراته من مختلف القطاعات بإحياء الذكرى 71 لمجازر 08 ماي 1945، بتدشين منشآت رياضية وتسمية شوارع على مستوى دائرة سيدي أعمر، حيث قام الوالي بالإشراف على رفع العلم وتلاوة الفاتحة بالساحة العمومية بتيبازة عاصمة الولاية، ثم التوجه نحو بلدية مناصر وسيدي أعمر، أين أكد على مرافقة هذه التظاهرات الوطنية بإنجاز مشاريع لصالح المواطن.وقام عبد القادر قاضي بتسمية المركز الرياضي الجواري باسم الشهيد عمرون عبد القادر وتسمية الشارع الرئيسي بإسم شارع أول نوفمبر والقيام بتفقد المصلحة البيومترية للبلدية، وتخللتها دردشة مع المواطنين العمال الذين تحدثوا عن الانشغالات العامة المرتبطة بالحياة اليومية، فيما تم تسمية المسبح الجواري بالمركب الوطني لنخبة رياضة القوارب الشراعية المتواجد على مستوى حوض سد بوكردان ببلدية سيدي أعمر باسم الشهيد "بلغدوش عبد الله".ويعد الشهيد ابن رجل دين وهو العربي بلغدوش من بين مدرسي القرآن بعرش بني مناصر صاحب مشروع بناء مسجد بمنطقة بوسمام ثم منطقة تيتموسي بقرية تيضاف بمناصر حاليا.الشهيد تم القبض عليه متأثرا بإصابة أين تم ربطه على صهوة جواد وسحل وسحب على مسافة تزيد عن 4 كيلومترات إلى غاية مدينة مناصر، عقب معركة ضارية كبدت خسائر في صفوف الفرنسيين، ثم تم اقتياده إلى مركز للتعذيب أين صدر قرار إعدامه من طرف العدو.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بوقشور بوجمعة
المصدر : www.horizons-dz.com