تيبازة - A la une

“مجزرة الثامن ماي إبادة للإنسانية، وحماية الذاكرة ستحاسبنا عليها الأجيال" نزل ضيفا على فوروم صحفيي بتيبازة، الباحث لحسن زغيدي:



“مجزرة الثامن ماي إبادة للإنسانية، وحماية الذاكرة ستحاسبنا عليها الأجيال
ناشد لحسن زغيدي استاذ ومحاضر بجامعة الجزائر العاصمة، السلطات العليا في البلاد بضرورة الاسراع في إنشاء أكاديمية وطنية مشكلة من حقوقيين، ومؤرخين ومجاهدين لهم شهادات حية عن مجزرة الثامن ماي 1945 وثورة التحريرالمجيدة لحماية ذاكرتهما في كتابة التاريخ، باعتبار الابادة الجماعية التي تعرض لها الشعب الجزائري بكل وسائل القتل والتعذيبة، جريمة لا تغتفر في حق الإنسانية ،يعاقب عليها القانون الدولي الصادر في اتفاقية جنيف، مشيرا إلى الحفاظ على الذاكرة الجزائرية في كتابة التاريخ.
الباحث الجامعي لحسن زغيدي ولدى نزوله ضيفا على فوروم صحفيي تيبازة في عدده السابع بمركب الديوان الوطني للثقافة والاعلام، لتقديم حقائق حية حول “الحركة الوطنية مسيرة وكفاح“، المذكرات التاريخية وما قدمته من حقائق تاريخية لجيل الإستقال، إعتبر مجزرة الثامن ماي 1945، بالجريمة اللإنسانية في حق الشعب الجزائري، ويعاقب عليها القانون الدولي الصادر في اتفاقية جونيف، مشيرا إلى أن الإنتفاضة الشعبية التي راح ضحيتها آلاف من الشهداء قبل اندلاع ثورة التحرير التي دعمها مؤتمر الصومام، استجابة لمطالب الشعب والمقاومة الوطنية منذ 1930، كانت سلمية والمراد منها تقرير المصير. وثمن المدير السابق لمتحف الجزائر العاصمة، استجابة جمعية المسلمين في دعمها الحركة الوطنية منذ مسيرة مصالي الحاج في معارضته لفكرة “الجزائر فرنسية” بالتواطؤ مع عدة أطراف في الداخل والخارج.
ودعا الباحث في ختام اللقاء، إلى ضرورة إنشاء أكاديمية وطنية لصيانة وحماية الذاكرة الوطنية للدفاع عن حق تاريخ الجزائر لفائدة الأجيال الصاعدة، مشيرا إلى أن تهاون جيل خمسينية الإستقلال في المحافظة على الذاكرة الوطنية قد لا يرحمه جيل ال100 بعد الإستقلال.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)