
أمهل عبد القادر والي، وزير الموارد المائية والبيئة، إدارة مجمع "طونيك" لتعليب الورق، حتى شهر مارس القادم لمعالجة مشكل تلوث ساحل بلدية بوسماعيل في تيبازة أو غلق وحدته في الولاية كإجراء عقابي كونها المتسبب الرئيسي في ما وصفه ب "الكارثة البيئية".قال الوزير على هامش زيارة العمل والتفقد التي قادته أول أمس إلى ولاية تيبازة "أمهلنا مجمع (تونيك) الذي يعد المتسبب الرئيسي في تلوث ساحل بوسماعيل شهر مارس القادم قبل اللجوء لغلق الوحدة كإجراء عقابي"، وأردف في حديثه لمسؤول المجمع "لا يمكن السكوت أمام التدهور البيئي الذي تتسبب فيه المياه الصناعية غير المعالجة التي تتجه نحو ساحل المنطقة التي تنشطون فيها"، واصفا ما يحدث ب "الكارثة"، بعدما أشار إلى أنّ مصالحه تمكنت خلال تدخلها شهر جويلية الماضي بعدما تم غلق الوحدة ذاتها مؤقتا من تقليص نسبة التلوث، إلا أن الأمور عادت إلى سابق عهدها -يضيف الوزير-.في السياق ذاته كشف عبد القادر والي، عن إتخاذ مصالحه إجراءات وتدابير طارئة تتمثل في مراقبة نسبة التلوث شهريا، وإجراء تحاليل مع التأكيد على ضرورة استدعاء المورد المكلف بتزويد المصنع بتجهيزات لفائدة محطة معالجة المياه الصناعية على مستوى المصنع.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : هارون ر
المصدر : www.essalamonline.com