تيبازة - A la une

شاب يتهم شرطيا بتعذيبه وكسر ساقه بالقليعة مصالح أمن ولاية تيبازة تنفي تصريحات المعني



أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة القليعة في تيبازة، مصالح الضبطية القضائية لأمن الولاية بفتح تحقيق مع بعض إطارات وأعوان أمن دائرة القليعة، إثر شكوى تقدم بها المواطن “ح.ع”، اتهم فيها شرطيا “بضربه وتعذيبه إضافة إلى كسر ساقه بواسطة عصا خشبية، متسببا له في عجز قدره الطبيب الشرعي ب45 يوما”.قال المواطن في شكواه إلى وكيل الجمهورية، إنه بتاريخ 10 جويلية المنصرم الموافق لليوم الأول من شهر رمضان، كان يقود سيارة شقيقه بمحاذاة حديقة الوئام بوسط المدينة، وهناك استوقفه شرطي مكلف بتنظيم حركة المرور طالبا منه وثائق السيارة، فرفض الشاكي تسليمه بحجة أن الوثائق كانت بحوزة شقيقه صاحب المركبة والذي نزل منها لشراء العصير، غير أن الشرطي المشتكى منه قام بتوقيف الشاكي وزجه داخل سيارة المصلحة وألحقه بمقر أمن الدائرة، حسب نص الشكوى.
وصرح الشاب حبيب عبد الحكيم ل “الخبر” أن شرطي المرور أدخله بالقوة في غرفة معزولة داخل مقر الأمن، ثم انهال عليه ضربا بواسطة عصا من شجر الزيتون، ووجه له ضربة موجعة على مستوى الركبة متسببا له في رضوض وجروح بليغة. وأضاف “حينما التحق شقيقي بمقر الشرطة وجدني أصرخ من شدة الألم، وقد خرجت بنفسي إليه من الغرفة، فوجدته يتحدث مع محافظ شرطة، حيث اشتكيت لهذا الأخير تعرضي للضرب، وعوضا من التدخل لرفض هذه المعاملة غير الإنسانية هددني بقوله سوف أدخلك السجن”.
ويواصل قوله “بعدها انصرف أخي للبحث عن رخصة السياقة التي أضعتها في مكان التوقيف، حينئذ طلبوا مني الانصراف، ولم أتمكن من الخروج إلا بشق الأنفس، وتم نقلي إلى مستشفى الدويرة حيث أجريت لي عملية جراحية ووضعوا لي صفيحة لتثبيت الساق التي تعرضت لرضوض خطيرة”.
من جهتها شككت خلية الاتصال والصحافة لأمن ولاية تيبازة في صدق رواية الشاب، وقالت إن التحقيق مفتوح، وأحالتنا إلى رئيس أمن الدائرة الذي كشف أن الشاب الشاكي كان بصدد السياقة دون حزام أمن، وأن الشرطي محل الشكوى أوقفه فرفض الامتثال بل تلفظ بعبارات غير لائقة في حق الشرطي، محدثا فوضى عارمة وعرقلة لحركة المرور، ما تطلب ضبطه وتحويله إلى المصلحة من أجل تهدئته، حيث سحبت منه رخصة سياقته وحررت ضده مخالفة وأخلي سبيله سليما معافى.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)