تعرف ثانوية الدكتور لمين دباغين الداخلية ببلدية الداموس، بأقصى غرب تيبازة، جملة من المشاكل التي يعاني منها التلاميذ والأساتذة وحتى الطاقم الإداري، حيث تعرف هذه المؤسسة التربوية اكتظاظا رهيبا كونها تحصي 1150 تلميذ وتلميذة، منهم 280 يدرسون داخليا، والمتبقين معظمهم نصف داخلي، نظرا لما تتميز به المنطقة باعتبارها جبلية، وينتشر سكانها عبر دواوير عدة. ويعاني الكثير من التلاميذ مشكل النقل، في ظل غياب النقل المدرسي الذي يعد بالوسيلة الضرورية الأولى، ناهيك عن تعدادهم الذي يزيد من سنة لأخرى، في الوقت الذي لم تستفد البلدية والمنطقة من ثانوية إضافية تخفف العبء عنهم.
وتزيد معاناة التلاميذ أكثر خاصة خلال فصل الشتاء، حيث تصبح الطرق الريفية موحلة وتزيد من صعوبة الأمر، خاصة إذا علمنا أن الثانوية تسير بحوالي 26 أستاذا متربصا ومستخلفا في التحدي الكبير من هؤلاء، على الرغم من أن الثانوية تم افتتاحها في أوت 2002، من طرف رئيس الجمهورية.
وينتظر هذا الطاقم التربوي الترسيم والتنصيب لما حققه من نتائج باهرة خلال السنوات الأخيرة، حيث احتلت ثانويتهم المراتب الأولى في نتائج البكالوريا، غير أن هذه النتائج لم يشفع لهم بالالتفاتة لمؤسستهم رغم احتجاجهم في أكثر من مرة، لكن الأمور ”لا تزال تسير بالشكل ذاته”، على حد تعبير الأساتذة الذين يواجهون مسؤولية كبيرة، في ظل وجود نظام داخلي بالثانوية.
وأشار الأساتذة إلى الهاجس الأمني للتلاميذ، خاصة البنات بسبب تنامي الاعتداء والاختطاف والتحرش الجنسي، ما يجعل أولياءهم في خوف دائم، ناهيك عن الضغط الكبير والعمل المتواصل الذي يقوم به الأساتذة والإداريون والمربون نتيجة العدد الهائل للمتمدرسين، مع العلم أن المؤسسة لا تملك وسيلة نقل على الرغم من وجود سائق بها، حيث يصعب التكفل بالحالات المستعجلة، ويضطر المسؤولون لاستعمال سياراتهم الخاصة أو طلب المساعدة من الخارج لضمان النقل
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : محمد ن
المصدر : www.al-fadjr.com