
تواصل مديرية الصحة والسكان، إطلاق حملاتها التوعوية والتحسيسية، ضد مخاطر الإصابة بداء السكري، حيث لا تزال الأبواب مفتوحة في الكثير من العيادات المتعددة الخدمات وقاعات البلديات، أمام المواطنين الراغبين في الكشف عن الداء بمساعدة أطباء ومختصين في المجال.وسخرت المديرية، كل الإمكانات المادية والمعنوية لإنجاح الحملة وتقريب المواطن من المصالح الطبية والمراكز الاستشفائية، قصد الفحص والتشخيص لمختلف الشرائح، مع تقديم توجيهات ونصائح للوقاية من الإصابة بهذا الداء .وعرفت جل الحملات، التي انطلقت منذ 14 نوفمبر المصادف لليوم العالمي لداء السكري، إقبالا معتبرا للمواطنين بمشاركة بعض الجمعيات الناشطة في هذا الميدان، ونخص بالذكر جمعية "الوفاء" لداء السكري التي برزت مجهوداتها هذه السنة من خلال حملاتها التحسيسية التي قامت بها ببعض البلديات على غرار تيبازة، الحطاطبة والقليعة، هذه الأخيرة التي احتضنت يوما تحسيسيا بمشاركة مخابر طبية ومؤسسات قصد التعريف بالداء، أعراضه، وعلاجه تحت إشراف أطباء عامين ومختصين، قدموا شروحات بالصوت والصورة للحضور من أجل توصيل المعلومة وتمكينهم من الفهم، وهو الأمر الذي لقي استحسانا كبيرا من قبل المصابين وحتى غير المرضى على الرغم من الاقبال المحتشم.للتذكير، أحصت مديرية الصحة والسكان 6 ألاف مريض بالداء في ولاية تيبازة فقط معظمهم يتلقون العلاج على المدى الطويل.الحمى المالطية.. 50 ألف جرعة لقاح ضد المرض بتيبازةخصصت المفتشية الولائية للبيطرة بولاية تيبازة، 50 ألف جرعة لقاح، للوقاية من مرض الحمى المالطية التي تصيب الأغنام والماعز، من باب حمايتها من الأوبئة والأمراض وتفاديا لانتقالها إلى الإنسان، وتأتي هذه العملية، بعد سلسلة من عمليات التلقيح، التي مست أكثر من 30 ألف رأس غنم وماعز، ضد هذا الداء عبر بلديات ودوائر الولاية بالتنسيق مع بياطرة من القطاع العام والخاص، كما تأتي هذه العملية في إطار محاربة الأمراض، التي تصيب الأغنام والماعز خاصة المهربة التي لا يحترم موالوها شروط الصحة .أولياء يوقفون أبناءهم عن الدراسة بالداموسلم يجد أولياء تلامذة حي"الرمامن" ببلدية الداموس، الواقعة غرب ولاية تيبازة، من حيلة للفت انتباه السلطات المحلية، مؤخرا، سوى منع أبنائهم من مزاولة الدراسة وحرمانهم من الالتحاق بمقاعدها لبعدها 8كلم عن الحي، مطالبين بتهيئة مدرسة الحي القديمة، حتى يتسنى لأبنائهم التركيز في دراستهم والوصول إلى المقاعد في الوقت المناسب في ظل تأخر الكثير منهم للوصول إلى المؤسسة التربوية .وتسبب بعد المدرسة، في تعب شديد للتلاميذ، الذين لم يعد بمقدورهم تحمل كل تلك المسافة الطويلة من أجل الالتحاق بالمدرسة زيادة على ذلك ثقل وزن المحافظ التي أثقلت كواهلهم، الأمر الذي أفرز إزاء بعض الأطفال المتمدرسين آلاما شديدة على مستوى الظهر والعمود الفقري وأصبحوا يتلقون العلاج بصفة مستمرة، فيما اضطر بعض الأولياء إلى توقيف أبنائهم عن الدراسة، مخافة تعرضهم لاعتداءات وعمليات اختطاف، وناشدوا الجهات المختصة، قصد الوقوف على هذا الوضع وإنقاذ التلاميذ من شبح الرسوب الذي أضحى يهدد مستقبلهم التعليمي .وفي نفس السياق، حاولنا التقرب من أعضاء البلدية، حيث كشف لنا مصدر مسؤول، أن البلدية أخذت على عاتقها مطالب أولياء تلاميذ المدرسة، حيث من المتوقع أن تنطلق الأشغال بالمدرسة القديمة، ريث اختيار المقاول .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : إيمان ق
المصدر : www.eldjazaireldjadida.dz