كشفت مصادر أمنية عليمة ل«البلاد"، عن أن قوات الجيش الوطني الشعبي بولاية تيبازة عززت في الفترة الأخيرة تواجدها الأمني على مستوى المناطق الحساسة، خاصة بالجهة الغربية والحدود مع ولاية عين الدفلى التي تعرف نشاطا للجماعات الإرهابية، حيث جاء ذلك حسب المصادر بعد المعلومات التي تحصلت عليها قوات الجيش والتي تفيد بوجود تحركات مشبوهة لبعض العناصر الإرهابية وشبكات الإسناد على مستوى المنطقة الغربية للولاية.وأضافت المصادر أن قوات الجيش الوطني الشعبي كشفت في الأيام الأخيرة من عمليات التمشيط بالغابات الواقعة بالبلديات الجبلية في أقصى غرب الولاية كاغبال وبني ميلك وسيدي سميان ومناصر وصولا إلى منطقة تاقرارة ببلدية مراد، وهذا بعد التحركات المشبوهة التي قامت بها بعض العناصر الإرهابية على مستوى المنطقة والتي يتوقع منها التحضير لعمليات إرهابية كالتي استهفدت قوات الجيض في ثاني أيام عيد الأضحى واغتيال عنصر من عناصر صفوف الجيش الوطني الشعبي في اشتباك مسلح قبل سنتين، إضافة إلى زرعها لقنابل تقليدية ومتحكم فيها عن بعد وتفجيرها، مما أدى إلى وفاة عدد من العساكر خلال نفس الفترة، ناهيك عن العملية الفاشلة التي نفذت في شهر مارس الماضي التي استهدفت قافلة للدرك الوطني بمنطقة وادي السبت بڤوراية.وأكدت مصادر "البلاد"، أن قوات الجيش الوطني الشعبي تمكنت من خلال مراجعة الخارطة الأمنية من طرف القيادة الحالية للناحية العسكرية الأولى والقطاع العملياتي بتيبازة من خنق الجماعات الإرهابية وشل تحركاتها خاصة بالاعتماد على عنصر الاستعلام والاختراق وتفكيك شبكات الدعم والإسناد التي كانت توفر المؤونة والمعلومات للعماصر الإرهابية التي تنشط خاصة بمنطقتي ڤوراية ومسلمون..
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : كمال لحياني
المصدر : www.elbilad.net