
لم يمر الدخول المدرسي لموسم 2015/2014 بولاية تيبازة، مرور الكرام، دون تسجيل احتجاجات من قبل تلاميذ الأطوار الثلاثة وأولياءهم الذين سئموا من نفس الروتين كلما حل موسم دراسي جديد. فبغض النظر عن الاكتظاظ في الأقسام والذي مازال يميز المؤسسات التربوية عبر البلديات، بينما حرم العديد من المطرودين لأسباب انضباطية أو كبر السن، من العودة إلى الدراسة علهم يستدركون ما فات، رغم تسليم عدد معتبر من هياكل القطاع هذه السنة، والآخر في طور الإنجاز، نظرا لتسجيل من يفوق 144ألف و600 تلميذ، منهم حوالي 7000 متمدرس جديد، ندد الكثير من الأولياء بالتأخر الفاضح في تسليم منحة 3000 دج، وإقصاء البعض الآخر منها لمختلف الأسباب، الأمر الذي صعب من مهمة ذوي الدخل الضعيف في اقتناء المحفظة والأدوات المدرسية التي وقع الجدل بشأنها لارتفاع قيمتها إلى حدود 6000 دج، فضلا عن مطالبة هؤلاء بتوفير أقسام التحضير بالكم الكافي في بعض المدن والبلديات التي تعاني مشكل انعدام الأقسام التحضيرية رغم توظيف ما يفوق 300 أستاذ وأستاذة في مختلف المواد تحسبا لموسم 2015/2014، حيث لا يزال هذا الطلب بعيدا عن طموحات عديد العائلات، مما أثار حفيظة الكثير من الأولياء الذين كانوا يأملون في فتح أقسام إضافية للتحضير المدرسي تحسبا للسنة أولى ابتدائي، مقارنة بالمواسم الدراسية الفارطة أين حرم فيها العديد من التلاميذ لأقل من 6 أعوام، حيث أنهم سرعان ما تفاجأوا بنفس السيناريو المملوء بالحجج والمبررات التي قد تحرم أبناءهم مرة أخرى من الاستفادة بالطور التحضيري تحسبا للموسم الدراسي القادم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : محمد ن
المصدر : www.al-fadjr.com