على الرغم من الانجازات الضخمة التي عرفتها بلدية بواسماعيل ، إلا أن هذا لم يمنع من ظهور بعض النقائص في العديد من الأحياء، مما حال دون تقدم عجلة التنمية و التطور الاجتماعي الذي أضحى من اكبر التحديات التي تواجهها السلطات المحلية في ظل تزايد عدد السكان و البنايات و ما يقابلها من مشاريع هامة كانت بالتأكيد ستعطي دفعا قويا لمحاربة التخلف الاجتماعي ، مع إعطاء ديناميكية أقوى، و لكن لحد اليوم تبقى النقائص تسجل أرقاما قياسية في بعض المجالات على رأسها انقطاع الماء و الكهرباء و التهيئة العمرانية .
أضحت الإنقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي الهاجس الأول بالنسبة لسكان بلدية بواسماعيل ، الواقعة شرق ولاية تيبازة، لاسيما أن الظاهرة ساعدت على فتحت مجال للسرقة بالمنطقة، حسب تصريحات قاطني هذه المدينة الساحلية، حيث أكدّ هؤلاء "للجزائر الجديدة" ، أن المدينة في الآونة الأخيرة عرفت نشاطا غير مسبوق في عمليات السرقة والسطو مست ممتلكات المواطنين، ، وترجح ذات المصادر انتهاز بعض اللصوص الظلام الدامس المخيم على أرجاء المدينة عند انقطاع التيار الكهربائي للقيام بعمليات سطو تجتاح المحلات التجارية وكل ما يركن أمام المنازل.
من جهة أخرى، لم يستسغ السكان ظاهرة الإنقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي ، فعبروا عن سخطهم جراء استمرار انقطاع التيار خاصة مع تزايد القلق إزاء تدهور الأوضاع الأمنية المتوترة بالمنطقة، وما يزيد من، وبناء على هذه التقديرات يطالب السكان السلطات المعنية بأن تعيد النظر في نوعية الخدمات المقدمة إليهم.
ايمان ق
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الجزائر الجديدة
المصدر : www.eldjazaireldjadida.dz