تيبازة - A la une

اختتام فعاليات الطبعة الرابعة من "تيبازة الشعراء"



اختتام فعاليات الطبعة الرابعة من
اختتمت اول امس، الطبعة الرابعة من تظاهرة تيبازة الشعراء، والتي نظمها المعهد الثقافي الفرنسي بالجزائر بالتعاون مع الوكالة الوطنية للإشعاع الثقافي، وذلك بالمسرح الروماني لمدينة تيبازة وايضا برواق ”بينيا”.وتميز حفل اختتام التظاهرة التي تدخل في إطار برنامج المعهد الثقافي الفرنسي ”ربيع الشعراء”، بحضور أزيد من 100 شخصية، تمثلت في وجوه أدبية وشعرية وأيضا طلابية، بحيث استمع الجمهور لقراءات شعرية من طرف شعراء قدموا من بلدان بوركينافاسو ومالي وفرنسا، وأيضا من الجزائر، وهذا على وقع أنغام خفيفة لآلة الڤمبري التي عزف عليها الموسيقي الجزائري، نسيم شتوحي من فرقة ديوان البهجة المؤدية لموسيقى الڤناوة.وتميز يوم الاختتام بتنظيم نشاطين ثقافيين، الأول احتضنه المسرح الروماني لمدينة تيبازة، حيث تشارك في قراءة قصائد شعرية شعراء من مختلف الجنسيات، على غرار إريك سارنر من فرنسا وحوة ديالو من مالي وصوفي هايدي كام من بوركينافاسو وايضا شعراء وموسيقيين من الجزائر، على غرار عازف آلة الڤمبري نسيم شتوحي، بحيث كان ذلك في أجواء جد متميزة، ادخلت الجمهور في رحلة عبر الزمن في مكان امتزج فيه الفن بالتاريخ وأيضا الجمال.وانتقل الشعراء في أمسية يوم السبت إلى رواق بينيا المتواجد بحي الرويسو، حيث تم إلقاء أيضا قصائد شعرية رافقها أنغام الڤمبري، بحيث اكتشف الحضور الجزائر بنظرة الشاعر إريك سارنر المولود بالعاصمة والراحل عنها قبل الاستقلال، وذلك عبر أبيات شعرية من كتابه ”رحلة إلى الجزائر”، حيث تناول جزائر ما بعد الاستقلال بخمسين سنة في نظرة شخص ولد بالجزائر في الفترة الكولونيالية ويعود إلى الجزائر التي عرف منها إلا العاصمة في رحلة استكشاف البلد ككل، بحيث عاد الشاعر عبر القراءات الشعرية إلى الماضي البعيد والقريب للجزائر، حيث روى الجزائر المتعددة الثقافات، عبر شخصياتها الثقافية والتاريخية.وتميزت القراءات الشعرية الأخرى لكل من صوفي هادي كام من بوركينافاسو وحوة ديالو من مالي، بالتعبير الجريء والملتزم للقضايا الإنسانية بإفريقيا، وهذا عبر أبيات شعرية حدثتنا عن معاناة إفريقيا العميقة وعن آلام وجراحها وأيضا عن خيراتها المنهوبة والمنتهكة، بحيث تضمنت الأبيات الشعرية مواضيع الحروب الأهلية والبطالة والمشاكل اليومية التي تصادم الشعوب الإفريقية، وكذا عن مواضيع التنمية الاقتصادية، والكولونيالية والامبريالية والخضوع لكل ما هو أجنبي، وعن الحب والسعادة والأمل.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)