
130 مليون قنطار من السلع تغطي الأسواق الجزائريةانخفاض أسعار الخضر بسوق الجملة بالحطاطبة أرجع الوكلاء المعتمدون اصحاب مربعات الخضر والفواكه بسوق الجملة في الحطاطبة شرقي تيبازة فساد السلع بكمية هائلة على حافة الطريق دون تخفيض اسعارها وتمكين المواطن البسيط من اقتنائها للعرض الوافر الذي يقدمه الفلاحون والتجار يوميا دون التفكير في سوقي بوفاريك وبوقرة لبيع منتوجاتهم، ذلك ما أكده وزير التجارة خلال زيارته الأخيرة لتيبازة، مشيرا إلى زيادة انتاج الخضر والفواكه بحوالي 20 مرة على مستوى 40 سوقا للجملة على المستوى الوطني، اي بنحو 130 مليون قنطار تصب كلها في هذه الأخيرة،ما ادى إلى امتلاء سوق الخضر والفواكه بالحطاطبة عن أخره، بينما تترامى السلع في كل جهة. وبغض النظر عن توفر مادة البطاطا بكمية معتبرة خلال شهر الصيام، بدليل انخفاض أسعارها إلى أقل من 16 دج للكيلوغرام الواحد في سوق الجملة بالحطاطبة، مقابل ثمن يتراوح من 20 إلى 30 دج بمحلات التجزئة، وهو ما ارتاح له المواطنون البسطاء وذوي الدخل الضعيف، عكس الخس الذي ارتفعت اسعاره إلى حدود 80 دج باسواق الجملة، نجد أن عدة مواد ذات الاستهلاك الواسع لدى العائلة الجزائرية أصبحت في المتناول، على غرار الثوم والجزر اللذين لم يتعد سعرهما 15 دج بسوق الجملة، مقابل ثمن يتراوح من 25 الى 30 دج وهو سعر غير معقول بحسب بعض المواطنين المستهلكين. وحسب الاحصائيات المتوفرة فان الاسواق الجزائرية تضمن نسبة 60 في المائة من منتوج الخضر والفواكه، الأمر الذي أدى بانخفاض اسعار المواد الاستهلاكية إلى متناول المواطن الجزائري البسيط وذوي الدخل الضعيف، خاصة في شهر الصيام في انتظار إنجاز 8 أسواق اخرى على المستوى الوطني والمتراوح مساحتها من 12 إلى 30 هكتارا، الى جانب انجاز سوق نموذجي بخميس خشنة ولاية بومرداس واستكمال الاجراءات الادارية، فيما يخص دفتر الاعباء للمتعاملين الاقتصاديين، مما يوحي بان اسعار الخضر والفواكه ستعرف استقرارا خلال السنوات القادمة شريطة استغلال مشروع 100 محل تجاري في كل بلدية، فضلا عن الاسواق الجوارية، مثلما هو معمول به على مستوى سوقي المكسيك بالقليعة الذي خصص لتهيئته أزيد من 55 مليون دج، وبوهارون في تيبازة 20 محل، خصص لها غلاف مالي قدر ب56 مليون دج... وتحول مركز الردم التقني للنفايات بالقندوري من نعمة إلى نقمة استفادت بلدية حطاطبة شرقي تيبازة من انجاز مركز لردم النفايات منذ حوالي سنتين، وتخلصت من مشكل المزابل والمفرغات المنزلية العشوائية التي طالما اشتكى منها المواطنون والمسؤولون، غير ان المشروع الحلم الذي كان عبارة عن نعمة بالنسبة للسلطات المحلية، سرعان ما تحول إلى نقمة بالنسبة لسكان حي القندوري والمناطق المجاورة له بفعل الرائحة الكريهة المنبعثة مع هبوب الرياح، والتي أضحت تقلق سكان القندوري الذين كانوا عارضوا قرار انجاز مركز للردم بأعالي حيهم المحاذي للغابة واشجار اللوز، لان الاخير سيؤدي الى تلويث البيئة ويهدد صحة اولادهم وعائلاتهم، والذين عبروا من جهة ثانية عن قلقهم الشديد حيال الرائحة الكريهة المنبعثة من مركز الردم بالقرب من سكناتهم بأعالي الحي، مطالبين السلطات المحلية بالتدخل العاجل لانتشالهم، مما وصفوه بالخطورة على صحتهم جراء الرائحة الكريهة وحمايتهم من امراض خطيرة قد تلحق بأولادهم وعائلاتهم في اي وقت.أعيان مدينة القليعة يلوحونبالعودة إلى الاحتجاج رغم وعود الأمن يبدو ان اللقاء الذي جمع رئيس امن دائرة القليعة صبيحة أمس، بأعيان مدينة القليعة وممثلين عن المجتمع المدني وبحضور المنتخبين المحليين، لم يجد نفعا وقد يعود إلى نقطة الصفر، رغم ان الجميع اتفق على ضمان الامن وسلامة مواطني القليعة لطي صفحة الاعتداءات الجسدية التي صنعت الحدث وأسالت الكثير من الحبر، بعد أن امتد فتيلها من فوكة الى مستشفى القليعة، تحت طائلة السلاح المحظور، فيما أسفرت التحريات عن توقيف 22 متورطا لتقديمهم أمام العدالة، إثر تواجد أحد الضحايا تحت الرقابة الطبية متأثرا بعدة طعون. أعيان مدينة القليعة وممثلو المجتمع المدني هددوا بالعودة إلى الشارع بداية هذا الأسبوع، عبر مسيرة حاشدة للمطالبة بتحقيق الأمن، رغم الوعود التي قدمها رئيس أمن دائرة القليعة امام ممثلي وسائل الإعلام، مهددين أن يفوق عددها الألف شخص.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : محمد ن
المصدر : www.al-fadjr.com