
أثار قرار منع مرشح كفيف من خوض اختبارات مسابقة التوظيف في رتبة مقتصد في قطاع التربية جدلا واسعا في أحد مراكز الاجراء بتيارت، حيث تضامن معهم مترشحون ونقابيون معتبرين ما حدث هضما لحق المعوقين في التوظيف والاستقلالية، وبالأخص أن الحادث تزامن مع اليوم العالمي للمعوقين، في ما رأى مصدر من مديرية التربية أن المنع تم على أساس استحالة ممارسة العمل بسبب الإعاقة البصرية.وتساءل متضامنون مع المترشح الممنوع من المشاركة عن عدم تخصيص من يساعده على كتابة الأجوبة للمسابقة، كما يحدث في الامتحانات الرسمية كالبكالوريا، ليناقش آخرون سر قبول ملف ترشحه مادام أن الوظيفة المطلوبة، تتطلب أن يكون صاحبها بصيرا.وتعليقا على ما أثير قالت مديرة التربية لولاية تيارت، السيدة حدودة بوكابوس، أن التسجيل للمسابقات تمت على الانترنت وحتى إن تم إيداع الملف فلا يتطلب حضور المعني، وعليه فإن قبول الترشح واستدعاء المعني لا يتبعه حق إجراء المسابقة. لتؤكد ذات المسئولة أن المترشح طلب المساعدة على الكتابة من طرف شخصين يصطحبهما ولما منعه القائمون على المسابقة انصرف، لتؤكد أن عمل المقتصد مرتبط بالحسابات الدقيقة والتسيير المالي ويصعب حتى على المبصرين ولا يعقل أن يقوم به معوق بصريا، طالما من غير المنطقي توفير مساعد دائم له، قياسا على ما يجري في الامتحانات المدرسية التي تضمن فيها الوزارة المساعدة.إلى ذلك، أكدت مديرة التربية أن إعفاء رئيس مصلحة الامتحانات والمسابقات من الإشراف على المسابقات الأخيرة، لا يعني توقيفه طالما أن الأجراء يتطلب الإحالة على المجلس التأديبي وهو ما لم يحدث إلى غاية اليوم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : سليمان بودالية
المصدر : www.horizons-dz.com