اعتبر وزير الطاقة الاكتشافات الجديدة لحقول البترول بالولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا وتزايد الطلب العالمي على المحروقات، أسبابا كافية لاستقرار سعر النفط ببورصات الأسواق الدولية خلال 2010، حيث سيتراوح سعر البرميل ما بين 70 إلى 80 دولارا، بعد أن عرف متوسط سعر البرميل خلال 2009 انتعاشا يقدره الوزير بـ76 دولارا للبرميل، ما سيضاعف من عائدات البترول لتصل إلى نحو 43 مليار دولار نهاية هذه السنة• وقد تطرق الوزير إلى مشروع ميد غاز، أنبوب نقل الغاز بين الجزائر وإسبانيا لتموين السوق الأوروبية، حيث وصلت تكلفته إلى 12 مليار دولار، حسب تصريحات مدير المشروع سابقا، والذي سيتم تسليمه بداية 2010، ينطلق من بني صاف، غرب الوطن نحو ألميريا الإسبانية• ويرتقب وزير الطاقة في تصريحات سابقة أن تصل مداخيل المشروع إلى 2 مليار دولار سنويا، فيما ستصدر الجزائر عبر هذا الأنبوب 8 ملايير متر مكعب لتأمين طلب الاتحاد الأوروبي من الغاز• وكشف الوزير أثناء تدخله خلال ملتقى الأيام الدراسية للمشاريع التكميلية، أمس بمقر وزارته، عن قرب تسليم مصنع تيارت لتمييع الغاز، من أجل تعزيز قدرات الإنتاج الوطنية، بما أن المادة الخام متوفرة، كما قال بشأن قدرات احتياطي البترول الإجمالية، إنها قد تراجعت من 61 إلى 58 يوما، في حين ركز الوزير على التكوين وتأهيل الكفاءات المهنية بقطاعه للتمكن من تجسيد مشاريع الطاقة المبرمجة مستقبلا، والتي من شأنها أن تمهّد لإقامة صناعة في مجال النفط والغاز، حفاظا على أسعار البنزين والمازوت في السوق الوطنية، وهي ذات التصريحات التي أدلى بها كل من رئيس مجمع سوناطراك، محمد أمزيان، ورئيس مجمع سونلغاز، نور الدين بوطرفة، خلال تدخلاتهما، انصبت في حقل التكوين وضرورة تنفيذ برامج تأهيلية، بالتعاون مع المعاهد المختصة والجامعات المحلية والأجنبية، للرفع من قدرات قطاع الطاقة البشرية والصناعية• عبدو·ج
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com