أوقف، أمس، عناصر من الدرك الوطني شابين كانا على متن سيارة ببلدية سيدي عبد الرحمان بولاية تيارت، قادمة من ولاية البيض وعلى متنها ما يفوق 50 كتابا مسيحيا تدعو للتنصير، يرجح أنها مما تبقى من العملية التبشيرية التي كان يقوم بها الشابان البالغان 22 و24 سنة، والمنحدران من تيارت، وقد تم إخلاء سبيلهما بعد التحقيق معهما، حسبما علم من مصدر مطلع.وكانت ولاية تيارت عاشت، قبل سنوات، على وقع ما اصطلح عليه بقضية “حبيبة”، الفتاة المقيمة بمدينة تيارت التي اعتنقت المسيحية بعد تنقلها إلى مدينة وهران، وتم توقيفها وإخلاء سبيلها بعد التحقيق معها، على خلفية مجموعة أناجيل كانت قد ضبطت بحوزتها في حاجز أمني بمرتفعات قرطوفة، والتي أثارت قضيتها ردود فعل داخلية وخارجية تحت غطاء حقوق الإنسان، بعد التماس السجن النافذ في حقها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م رابح
المصدر : www.elkhabar.com