يشتكي سكان بلدية الحشيمة بتيارت من غياب تام للعيادات الطبية بما فيها قاعات الولادة و ببعض المناطق كانت متواجدة وأغلقت بعد فترة قصيرة من دخولها الخدمة .الأمر الذي جعل المرضى في رحلة بحث دائمة عن العلاج بالدوائر و بالولايات المجاورة. فغالبا ما يضطر الحوامل وفي ساعات متأخرة من الليل التنقل لمسافة 60 كلم إلى غاية مدينة تيارت لوضع الحمل أو للفحص بالمؤسسة الاستشفائية لطب النساء والتوليد ودفع أكثر من 3 ألاف دج لأصحاب سيارات الكلوندستان في غياب سيارة الإسعاف أو حتى الطبيب المناوب بالعيادة الجوارية والتي يضمن العمل بها ممرض واحد.فهذا المشكل أصبح الآن يعاني منه أغلب سكان البلديات النائية و ليس فقط سكان الشحيمة وحتى إن وجدت عيادة صحية فلا تتوفر على المعدات الطبية اللازمة والتأطير الطبي فأغلب العيادات تضمن فقط علاج حالات بسيطة أما ما تعلق بالولادة فالمشكل قائم و يتخبط فيه سكان هذه المناطق كالسبعين وبوقرة ودواوير وادي ليلي.
في حين لا يزال مركز الأمومة والطفولة مغلق منذ أكثر من 3 سنوات بعد تسليمه. كما يعاني السكان من نقص الأطباء الذين يرفضون الاستقرار بهذه المناطق النائية والأرياف لغياب السكن الوظيفي والتجهيزات .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع مصطفى
المصدر : www.eldjoumhouria.dz