طالب سكان العديد من الأحياء و التي تقع بمحاذاة وادي السوقر بإعادة تنظيف الوادي والتخلص من القمامات والنفايات التي ترمى مباشرة عبر مجراه و ذكر بعض القاطنين بالقرب من وادي السوقر أن انتشار الأوساخ من شأنه أن يتسبب في أمراض فتاكة و أصبح انتشار الأوساخ بمحيط الوادي يشكلّ هاجسا لقاطني التجمعات السكانية المحاذية لوادي السوقر وحتى بوسطها كحي المقبرة والإخوة كبوش بحيث لم يعرف أي عملية تنظيف أو تهيئة و لم يتم بناء جدار واقي على ضفافه لحماية السكان من الفيضانات خلال فصل الشتاء . و يشهد هذا الوادي وضعا بيئيا كارثيا غير مسبوق بسبب مياهه غير المراقبة و المعالجة و النفايات و الروائح الكريهة التي تحاصره من كل جانب و رغم خطورته يتوافد عليه الأطفال خلال فصل الصيف للسباحة متجاهلين المخاطر التي قد تلحق بهم كالإصابة بالعدوى أو أمراض متنقلة عبر المياه حتى أن قنوات الصرف الصحي تصب مباشرة بهذا الوادي والذي يمتد على مسافة تتجاوز ال20 كلم وصولا إلى بلدية عين بوشقيف حيث يقع تحديدا بحي عبد اللاوي بالمخرج الشمالي لدائرة السوقر ويعد من الأودية الناشطة طيلة السنة. لتبقى استجابة السلطات المحلية الآن ضرورية من تدخل كل القطاعات من بينها الصحة والبيئة من أجل تنظيف مجرى الوادي وتعقيم مياهه أو حتى أخذ عينات للتأكد من سلامتها من أية أوبئة أو أمراض محتملة حتى أن الأحياء المجاورة له لا تزال تعاني من انتشار الأوساخ ونشير فقط أن هذا المشكل لا يطرح بدائرة السوقر وإنما تعدى إلى دوائر أخرى حيث تمر الأودية عبرها وهي غالبا ما تكون مصدرا لسقي المحاصيل الزراعية كما يحدث بدائرة مشرع الصفا أين يمر وادي منا على مسافة تتجاوز 30 كلم وصولا إلى ولاية غليزان وانطلاقا من بلدية توسنينة بتيارت كما يستغل وادي آخر في سقي المحاصيل الفلاحية الواقع بين بلديتي سيدي الحسني والدحموني على مسافة 05 كلم تنتشر منه روائح كريهة يشمها كل مستعمل للطريق.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع مصطفى
المصدر : www.eldjoumhouria.dz