تيارت - A la une

"الجمهورية" تشارك مصالح الأمن عملية مداهمة بالأحياء الساخنة بتيارت



رافقت ليلة أول البارحة الجمهورية مصالح الأمن بتيارت في عملية مداهمة لمختلف أحياء عاصمة الولاية حيث شارك في هذه العملية النوعية 450 شرطي من مختلف أسلاك الأمن العمومي و الشرطة القضائية و فرقة التدخل السريع و الشرطة القضائية و سخرت أكثر من 15 سيارة مصفحة .الانطلاقة كانت في حدود الساعة التاسعة ليلا من مقر الأمن الولائي بتيارت رافقت في المهمة الملازم الأول يحيى عثماني من الشرطة القضائية و كانت البداية نحو وسط المدينة و تحديدا بحديقة التسلية حيث كان تواجد كثيف لأفراد الشرطة و شرعوا في مراقبة هوية الأشخاص و بعدها كانت وجهتنا نحو بعض الأحياء المعروفة بكثرة أنواع الجريمة و كذا حالات الشجارات المحتملة بين الأشخاص لننتقل إلى المخرج الشمالي للمدينة و تحديدا بالقرب من مركز تربية الخيول إذ تم تفتيش المركبات و كذا التعرف على هوية الأشخاص بواسطة اللوحة الالكترونية التي تمكن أفراد الشرطة من التحقق و بدقة من هوية أي شخص و التعرف على أية مخالفة أو جريمة ارتكبها أو أنه محل بحث من قبل مصالح الشرطة أو صدرت في حقه أحكام قضائية و يكون في حالة فرار من القضاء و يمكن هذا الجهاز المتطور من ربح الوقت و يمكن أيضا من خلاله التعرف على هوية المركبات المسروقة أو محل بحث و استخدمت في أية جريمة .**تأمين محطات المسافرين و دوريات قبل الافطارو ما فهمناه من الملازم الأول يحيى عثماني فإن عمل أفراد الشرطة يكون مركزا أكثر على الدوريات بالسيارات المصفحة أو تكون راجلة ساعة قبل الافطار بمختلف أحياء المدينة لبسط الأمن و كذا محاربة أي محاولة اعتداء على المواطنين و كذا تنظيم حركة المرور و تحسيس أصحاب السيارات بالتقليل من السرعة تجنبا للحوادث و لا يتوقف عمل الشرطة القضائية بل يتم ضمان الامن بمحطات المسافرين الثلاثة لطمأنة المواطنين المسافرين نحو ولايات أخرى و مع حلول الشهر الكريم برمجت مديرية الأمن الولائي خيمة إفطار للمسافرين و قد يتجاوز عمل الشرطة إلى ما هو إنساني حيث يتم نقل المسافرين و خاصة العائلات إلى الخيمة للإفطار و الاستراحة و هذا ما يبرز أيضا الجانب الإنساني لعمل الشرطة فهو ليس فقط لردع المجرمين بل التفكير في الآخر و ما لاحظناه خلال هذه العملية أن المواطنين استحسنوا كثيرا تواجد أفراد الشرطة عبر مختلف الأحياء و خلال المهمة التقينا بالشرطية وهيبة خروبي و هي أول امرأة تشارك في مثل هذه العمليات التي كانت تقتصر على الرجل الشرطي فهي تلقت تدريبا ما بين الوحدات المختصة في التدخل السريع وفي فنون القتال مثل الجيدو ما مكنها من أخذ مكانها ضمن أفراد الشرطة من العنصر النسوي و يعول عليها في تدخلات تكون صعبة للغاية أحيانا وقد أكدت أن عملها هو واجب وطني مقدس و قد اختارت العمل في مختلف العمليات من المداهمة وغيرها مع أفراد الشرطة.**المحافظ جعفري الطاهر كأحسن شرطي بالولاية و نشير أنه كان لنا الشرف أن نلتقي بأول شرطي على مستوى الولاية الذي حظي مؤخرا بتكريم خاص نظير خدماته طيلة 28 سنة و يتعلق الأمر بمحافظ الشرطة جعفري الطاهر 50 سنة أب لأربعة أطفال و هو قائد فصيلة كتيبة التدخل السريع حيث من المنتظر أن يحال على التقاعد و بهذا هو مصنف كأحسن شرطي على مستوى الأمن الولائي لتيارت و خلال دردشة قصيرة صرح أنه يتشرف كثيرا بهذه الثقة التي وضعتها فيه إطارات الأمن الولائي و كذا المسؤولون المباشرون و يتذكر جيدا سنوات الجمر فهو لا ينسى أصدقاءه من شهداء الواجب الذين سقطوا في سبيل هذا الوطن العزيز. هذا و مع حلول شهر رمضان سطرت مصالح الأمن برنامجا خاصا بتسخير 2700 شرطي عبر الولاية لتأمين الممتلكات و الحفاظ على سلامة المواطنين .
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)