
يتساءل الفلاحون وأصحاب المستثمرات الفلاحية بولاية تيارت، عن أسباب تأخر تجسيد ما يعرف بمشروع الكهرباء الفلاحية الذي استفادت منه الولاية منذ قرابة سنتين والذي من خلاله سيتم ربط مستثمراتهم الفلاحية بالكهرباء.المشروع الذي كان يعول عليه الكثير من قبل فلاحي الولاية، طال أمده وكان من المفترض أن يجسد توصيل هذه الطاقة للفلاحين، منذ أشهر مضت والتي بدورها ستساعدهم في رفع إنتاجهم في مختلف الأصناف الفلاحية، من خضروات، فواكه، إنتاج الحبوب ورفع إنتاج اللحوم والحليب وتشجيع تربية المواشي. واستفادت الولاية مؤخرا من غلاف مالي يقدر بحوالي 65 مليار سنتيم، حسب مصادر متطابقة وهذا بغرض توصيل الكهرباء للفلاحين على مسافة 230 كلم، إذ تم إجراء دراسة للعملية والتي سمحت بتمديد مسافة توصيل الكهرباء الريفية، إلى مسافات تزيد عن 300 كلم بأقل تكلفة عن المبلغ الذي تم رصده، أين حددت قيمة تجسيد المشرع بحوالي 62 مليار سنتيم ورغم أن الدراسة قلصت من فاتورة المشروع ورفعت من المسافة المفترض تجسيدها، إلا أن إطلاق المشروع بقي يراوح مكانه. ومع تأخر تجسيده وإلحاح بعض الفلاحين عليه، كشفت مصادر، أن المشروع تم تجميده من قبل الوصاية بحجة التقشف وهو ما يطرح عدة تساؤلات، عن سبب تجميد مشروع هام، يسمح للفلاحين بتوسيع استثمارهم وبالتالي الرفع من إنتاجهم وهو ما يسعى إليه المسؤولين، من خلال الخطابات التي يتم إطلاقها عبر الولايات والتي تصب في أن سعي الحكومة وسياستها الجديدة هي تشجيع الإنتاج المحلي وتحقيق الاكتفاء الذاتي والتصدير مستقبلا.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com