
راسل الاتحاد الوطني للتجار والحرفيين بمكتب فرندة، والي ولاية تيارت، لأجل التدخل، لوضع حد للفوضى التي أصبح يتسم بها السوق الجديد، الذي حول إليه الباعة الفوضويون للخضر والفواكه، من حي 220 سكن، للسوق المغطاة الكائن بجوار مستشفى فرندة وبالقرب من ثانويتين ومدرسة ابتدائية، حيث تم منح استفادات ل40 شابا مستفيدين من محلات وطاولات داخل السوق المغطاة وهذا قبل يوم من شهر رمضان، لكن عوض أن يتم القضاء على الفوضى التي كان يتسم بها حي 220 سكن، تحولت الفوضى بجوار السوق المغطاة، حيث فضل الكثير من التجار الفوضويين غير المستفيدين، وبعضهم مستفيد، من وضع سلعهم على الأرصفة ومداخل السوق وبساحة السوق والبعض يعرضون سلعهم بشاحنات وسيارات على حافة الطريق، ما خلق فوضى مرورية والتي تزعج المرضى بالمستشفى وحتى السكان المجاورين للسوق. ولحسن الحظ أن تحويل السوق تم خلال العطلة الدراسية وإلا لساءت الأحوال، وعليه طالب ممثل اتحاد التجار والحرفيين بفرندة، بتدخل السلطات الولائية، لأجل وضع حد للفوضى والضوضاء وما يخلفه الباعة من قمامات بقايا الخضروات والتي شوهت منظر وسط مدينة فرندة. للإشارة فإن عدد كبير من الباعة ممن لم يستفيدوا، حاولوا العودة لعرض سلعهم بحي 220 سكن، أين تم منعهم من طرف سكان هذا الحي وتدخلت الشرطة لمنعهم، في وقت يرى البعض أنه من الضروري أن يتم توزيع المحلات التي هي بمبنى الأروقة الجزائرية سابقا، الذي يتواجد بجوار السوق والمستفيدين منه في إطار محلات الرئيس، لم يفتتحوا تلك المحلات رغم توزيعها منذ سنوات مضت، لكي يتم توزيعها على بقية التجار وحثهم على عرض سلعهم داخل السوقين، لتفادي تكرار مظاهر الفوضى وشغل الأرصفة والطرقات لعرض سلعهم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com