تيارت - A la une

إقبال محتشم على مراكز التكوين المهني في تيارت تمديد آجال التسجيلات إلى نهاية شهر مارس



إقبال محتشم على مراكز التكوين المهني في تيارت تمديد آجال التسجيلات إلى نهاية شهر مارس
بادر مسؤولو قطاع التكوين المهني لولاية تيارت، إلى تمديد آجال التسجيلات الخاصة بالالتحاق بمراكز التكوين المهني الخاصة بدورة فبراير، والتي كان من المفترض أن تنتهي يوم 14 فبراير الجاري، ليتم تمديد آجال التسجيلات لغاية نهاية شهر مارس القادم.
تعرض مختلف معاهد ومراكز التكوين المهني لهذه الدورة 4352 منصب، موزعة على شكل 2222 خاص بالتمهين و 1350 منصب إقامي و 330 منصب خاص بدروس مسائية و 230 منصب خاص بالمرأة الماكثة بالبيت وحوالي 300 منصب مخصص للوسط الريفي و75 منصبا خاصا بالمعابر. كما خصص 160 منصب تكوين لفائدة المسجونين، حيث ارتفع عدد الشعب هذه الدورة من 20 إلى 22 شعبة، ليرتفع معها عدد التخصصات من 301 تخصص إلى 422 تخصص، حيث دعمت الولاية من عدد من المعاهد المتخصصة في الصناعات البترولية، الفندقة والسياحة وتخصصات خاصة بصيانة العتاد الطبي وأخرى بصيانة العتاد الفلاحي وتخصصات كثيرة مستجدة، وأخرى كلاسيكية متخصصة في البناء، السباكة وغيرها من التخصصات. لكن رغم كثرتها والتحفيزات المقدمة لحث الشباب على التكوين، إلا أن الواقع يؤكد من يوم لآخر عزوف الكثير من الشبان عن الالتحاق بمراكز التكوين المهني، وهذا لعدة أسباب ذكرها من سبقوهم واستفادوا من التكوين.
كشف العديد من الشبان من أصحاب المهن أن الكثير منهم أصبح يمتهن التجارة وبعضهم أصبحوا بطالين، إذ كشف عدد منهم أنهم تحصلوا على دبلومات خاصة بالتكوين بحرف متنوعة وتخرجوا منذ سنة عدة، ليجدوا أنفسهم يعملون لدى الخواص بأسعار زهيدة ودون تأمين اجتماعي ويمارسون أشغال شاقة وصفها بعضهم شبيهة بالعبودية، وهو ما جعلهم يفضلون البطالة على استغلالهم من طرف الخواص، خصوصا أن الحصول على وظيفة لدى مؤسسات عمومية يتطلب هو الآخر “المعريفة” والمحسوبية. ومن هؤلاء الشباب من أودع ملفات للحصول على دعم وكالات أونساج، كناك، وأونجام.. لكن إجراءات بيروقراطية كانت حائلا دون استفادتهم من طرف البنوك. وأضاف بعضهم أن الطريق السهل للاستفادة يتوجب سلك طرق ملتوية. من جانب آخر صرح بعض أصحاب المؤسسات الخاصة ومحلات الخدمات، أنهم يبحثون عن يد عاملة متخصصة، والتي تبقى ناقصة بسوق العمل وأرجعوا سبب عزوف الكثير من الشباب العمل بورشات البناء. ولدى أصحاب المخابز والمطاعم وحتى العمل لدى أصحاب الحرف مثل السباكين والحدادين والنجارين، راجع إلى تخصيص منح شهرية من قبل مديرية التشغيل للشبان البطالين الذين يحصلون على منح شهرية دون بذل أي جهد، وهو ما يجعلهم يترفعون العمل لدى الخواص. ونفس الوضع يعاني منه ملاك الأراضي الفلاحية.. فمؤخرا اصطدم الكثير من الفلاحين بمشكلة نقص اليد العاملة خلال عملية جني محاصيل البطاطا رغم الأجر المقدم للعمال الذي يصل لغاية 1500 دج يوميا.
وبين ما طرحه الكثير من الشبان من الاستغلال الذي يتعرضون له من قبل الخواص وانعدام تأمين اجتماعي لهم، والذي طرحه أصحاب المؤسسات الخاصة، والذي أرجعوه لتلك المنح الشهرية المخصصة لمختلف الشباب دون بذل أي جهد، والذي جعلهم كسالى .. لابد من معالجة الوضع وإيجاد سبل أخرى لتغيير الذهنيات لتكوين شبان نشطين ومنتجين مع ضمان حقوقهم الاجتماعية والقانونية لدى الخواص.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)