سوق الغزل كانت من أكبر السواق في تلمسان، توحي بوجود صناعة صوف مزدهرة، مع ما يتبعها من نسيج وحياكة وصناعة زرابي. وصناعة الصوف كانت من اختصاص النساء في أغلب الحالات؛ فكانت تقوم ...
جامع الحلفاويين وهم صناع القفف والأطباق والشواري والمظل وغيرها، وجاء اسمهم من استعمالهم للحلفاء والدوم في منتوجاتهم. وكانت الحلفاء موجودة بكثرة في الهضاب العليا جنوب تلمسان، وهي حرفة لا تنفرد بها المدينة ...
رأس الصاغة وهو الدرب (الحي) الذي اجتمع فيه صناع الذهب والفضة، ويعرف صاغة تلمسان (جمع صائغ) بتفننهم في صنع المصوغ من أساور وخلاخيل وخواتم وتيجان وغير ذلك من حلي النساء. وكان اليهود ...
حمام الصباغين لا يزال هذا الحمام قائماً إلى اليوم، ويقع بدرب الصباغين. يعتقد أنه كان بجواره من يشتغلون بصباغة الصوف المغزول، الذي يستعمله الدرازون وغيرهم في نسج الأغطية ذات الألوان المختلفة، وخاصة ...
طريق الأرحاء وكان بها عدة أرحاء لطحن الحبوب، وكانت تلك الأرحاء تعتمد على المياه الغزيرة التي كانت تتدفق في تلمسان لتحريكها. وكانت هذه الطريق تربط بين المشور والعباد على طول قنوات صغيرة. ...
طريق المعصرة وهي معصرة الزيتون، وكانت توجد بداخل أسوار المدينة. وذكرت كتب التاريخ عدة معاصر، منها واحدة بجوار مسجد أولاد الإمام وأخرى خارج الأسوار. وبلغ عددها في نهاية القرن 12 هـ خمس ...
درب الصبانين وهم صانعوا الصابون أو بائعوه، وكان بجوار درب المسار. علماً أن تلمسان كان لها معملاً خاصاً لصناعة الصابون بحي يسمى ذراع الصابون. ...
درب السمّار يشتغل أصحابه في صنع الأحذية الحديدية وشدها بالمسامير في حوافر الخيل والبغال لتقيها من العثرات أثناء السير. ...
جامع الخراطين وكانت صنعتهم تتمثل في خرط الخشب والحديد، أي تسويته وتطويله كالعمود، وقد اندثرت هذه الحرفة ولا يعرف سوقها ولا موقع المسجد. ...
ضريح سيدي علي بن مڨيم بالعباد السفلي تلمسان لم أعثر على أي ترجمة أو حاغيوغرافيا موثقة لولي صالح يُدعى بالضبط "سيدي علي بن مڨيم" (أو بن مقيم/بن مكيم). ...
تلمسان — ضريح سيدي داودي بنصار على ربوة صغيرة خارج أسوار باب العقبة، وبالقرب من طريق صفصاف، ينتصب ضريح سيدي داودي بنصار، أحد أقدم وأشهر المزارات الدينية في مدينة تلمسان. يُعرف هذا الوليّ باسم أبي جعفر ...
ساحة الشهداء الصغيرة بتلمسان باب وهران، بالقرب من الحوض الكبير. فيها نصب تذكاري يحمل أسماء شهداء مدينة تلمسان. ...