أشار مصدر مسؤول بمديرية الأمن الولائي في بشار، أن الرعايا المغاربة البالغ عددهم 33 شخصا، لازالوا داخل تراب الولاية، نافيا حدوث أيّ اتفاق أو مفاوضات تقضي بطردهم إلى بلدهم الأصلي.. ودحض المصدر ذاته في تصريح ل"الشروق اليومي" مساء أمس، جميع الإدعاءات القائلة أن المغاربة المتراوحة أعمارهم بين 16 و35 سنة، قد طلبوا اللجوء السياسي، لكون هذا الأخير يخضع لضوابط وشروط لا تنطبق مع طريقة دخولهم للجزائر.
مشيرا أن التعامل معهم تمّ على أساس أنهم مهاجرون سريون وحظيوا بكامل الرعاية والمعاملة الحسنة في انتظار أن تستلمهم السلطات المغربية في وقت لم يحدّد بعد.
أما بخصوص حيثيات التحقيق معهم، فقد أكد المصدر الذي رفض الكشف عن هويته أن هدف هؤلاء الشباب كان لفت انتباه مسؤوليهم المحليين قصد التحرّك لمعالجة مشاكل البطالة والأوضاع الإجتماعية المتردية.
وفي السياق ذاته، أماطت بعض المصادر الإعلامية المغربية اللثام عن تفاصيل الحادثة، وأكدت أن السبب الرئيسي لاتخاذ هؤلاء الشباب البالغة أعمارهم بين 16 و35 سنة فكرة النزوح إلى الجزائر، يعود إلى خلاف قبلي حول ملكية بعض الأراضي السلالية المسماة "الخنك" والتي يتشبث سكان بلدة عين الشعير بملكيتها عقب صدور حكم لصالحهم في النزاع القائم مع قبائل "بني كيل".
وأشارت المصادر نفسها، أن أعيان المنطقة رفقة عامل إقليم "فكيك" تدارسوا في اجتماع طارئ أول أمس وضعية هؤلاء الشباب ووعدوا بإرجاعهم فورا "بالطرق الدبلوماسية" مع بعث مؤشرات إيجابية بعدم متابعتهم قضائيا أو معاقبتهم.
ح.فاطمة
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : lotfi lotfi
المصدر : www.horizons-dz.com