
تتواصل فضائح مترشحي بعض الاحزاب لتشريعيات ربيع 2017 ، و الدور جاء هذه المرة على المرشح الثاني في قائمة الجبهة الوطنية الجزائرية بولاية بشار و الذي القت عناصر الجيش الوطني الشعبي القبض عليه مؤخرا بتهمة الإتجار في المخدرات. وحسب ما نقلت مصادر اعلامية، فإن الرجل الثاني في قائمة حزب الجبهة الوطنية الجزائرية بولاية بشار، يخضع لتحقيقات معمقة من طرف مصالح الأمن، بعد توقيفه قبل 5 أيام رفقة ثلاثة بارونات مخدرات بحوزتهم أكثر من 5 قناطير من الكيف المعالج، وهي العملية التي تمت من طرف عناصر الجيش الوطني الشعبي وأدرجها بيان لوزارة الدفاع الوطني فيما بعد، في إطار عملية مكافحة التهريب والجريمة المنظمة. وفي تعليقه على هذه القضية، أكد رئيس الحزب موسى تواتي في تصريح اعلامي، بأن المكتب الوطني للحزب لم يقم بإجراء تحقيقات بوليسية على مرشحيه، واعتمد على تقارير المكاتب الولائية التي زكت الرجل، إضافة إلى سيرته الذاتية المرفقة مع الملف والتي تقول بأنه معلم متقاعد"، مبرزا بأنه في حال تم إثبات التهم على مرشح حزبه فهو يدعو إلى تسليط أشد العقاب في حقه وحق كل الفاسدين في البلاد . و في محاولة لتوجيه الانظار عن هذه الفضيحة المدوية في حزبه ، انتقد تواتي التسليط الإعلامي على هذه القضية، قائلا في وقت هناك قوائم أخرى لأحزاب كبيرة تحتوي على بارونات في التهريب والاتجار بالكوكايين . يشار إلى أن رئيس الافانا موسى تواتي قد اكد في حوار سابق مع السياسي أن حزبه لا مكان فيه لاصحاب الشكارة و بارونات الفساد ،و اعتبر أن حزبه مخصص للزواولة و سيقول كلمته خلال التشريعيات المقبلة مثلما فاجأ الجميع في انتخابات 2007 أين حل ثالثا بعد الافلان و الارندي .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : اسماعيل ض
المصدر : www.alseyassi.com