بشار - A la une

بشارات الرسول الكريم



بشارات الرسول الكريم
عن بريدة قال: كنت جالساً عند النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول: “تعلموا البقرة؛ فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة” (أي السحرة). قال: ثم سكت ساعة، ثم قال: “تعلموا البقرة وآل عمران؛ فإنهما الزهراوان، يظلان صاحبهما يوم القيامة، كأنهما غمامتان أوغيايتان أو فرقان من طير صواف، وإن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق قبره كالرجل الشاحب، فيقول: هل تعرفني؟ فيقول: ما أعرفك. فيقول: أنا صاحبك.. القرآن الذي أظمأتك في الهواجر، وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر من وراء تجارته، وإنك اليوم من وراء تجارتك؛ فيُعطى الملك بيمينه والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين لا تقوم لهما الدنيا؛ فيقولان: بمَ كُسينا هذا؟ فيقال: بأخذ ولدكما القرآن، ثم يقال: اقرأ واصعد في درج الجنة وغرفها؛ فهو في صعود ما دام يقرأ، حدرًا كان أو ترتيلاً” (رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح).
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)