بشار - A la une

الشابة يمينة تغني للأفلان وحمس بالأناشيد الإسلامية ببشار



لم تتمكن الحملة الانتخابية بولاية بشار من صنع الحدث الانتخابي منذ الأسبوع الأول، أين غابت عن الأنظار والأسماع التجمعات الشعبية لمترشحي الأحزاب دون الحديث عن خلو الساحة الانتخابية لدى كامل الأحزاب من قدوم أي رئيس حزب للولاية، الأمر الذي أعطى ركودا كبيرا للحملة وجعلها تظهر للشارع البشاري عديمة النكهة، اللهم إلا من بعض الملصقات، التي مزّقت عن آخرها نظرا لإنعدام الحراسة.
عدا تلك المتواجدة بقلب المدينة، أين يتواجد عناصر الأمن بصورة دائمة قرب البريد المركزي، مما جعل هذه الملصقات تنجو من أيادي الطفيليين وكتابات الساخطين على الأحزاب والمترشحين. وإن كانت بعض الأحزاب والأحرار قد فضّل مرشحوها التحرّك بعيدا عن الأضواء صوب المناطق النائية من دوائر وبلديات، فإنه وعلى غير العادة، ظهرت بعض الأحزاب العتيدة بصورة متميزة رغبة منها في إغواء المواطنين أو على الأقل الوقوف لبعض الدقائق أمام مقر الحزب أو ذاك حتى يتم استدراج البعض حسب ميولهم الشخصية وربما للإنخراط أو التعاطف مع الحزب وحصد المزيد من الأصوات.
فكانت الأغاني الحماسية التي وظفت كوسيلة جلب للأنظار كانت بطلتها هذه المرة الشابة يمينة التي فاجأت المواطنين من خلال مكبّر الصوت المنبعث من مبنى الأفلان وهي تغني للجبهة، ولأن المطربة عرفت بطابع ومواضيع معينة في أغانيها، فإن الكثير من المارين قرب المحافظة، اعتقدوا لأول وهلة أن الأمر يتعلق بعرس عائلي وليس انتخابي. من جهتها حركة حمس، ظهرت كعادتها في مثل المناسبات الانتخابية وغير الانتخابية في حمل شعار الإنشاد الوطني والديني من خلال مجموعات صوتية جزائرية أطلق أشرطتها مكتب حمس الذي عدّد من من تواجده عبر عدّة مكاتب اختيرت لها الشوارع المزدحمة بالمارة كوسيلة دعائية ناجعة، وإن اختارت هذه الأحزاب أغانيها لإلهاب الحماس الانتخابي، فإن أحزابا أخرى بوزن الأفلان وحمس لاتزال تفكر ربما في استغلال الأناشيد الوطنية الكلاسيكية "من أجلك يا وطني" وربما "فداء الجزائر روحي ومالي"...
أما الأحرار، فالأكيد أنهم سيختارون الأغنية المعروفة: "أنا حرّة في الجزائر"..
فاطمة.ح
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)