سيشهد قطاع التربية في ولاية بجاية بعد عطلة الشتاء أزمة حقيقية في عدد الأساتذة والمعلمين، بسبب بلوغ الكثير منهم السن القانونية للتقاعد مع نهاية شهر ديسمبر 2013، ولسد هذا الفراغ من المرجح أن تلجأ مديرية التربية إلى الإفراج عن المئات من مناصب العمل بالولاية، والتي تعاني من نقص في المسألة التوظيف.وفي هذا الخصوص أكدت مسؤولة، أن إحالة المعلمين والأساتذة الذين بلغوا 60 سنة على التقاعد أمر لا مفر منه، مما يجعل القطاع يعتمد على قائمة الانتظار للمرشحين الذين اجتازوا امتحان التوظيف هذه السنة، حيث سيتم استبدال المعلمين الذين سيحالون على التقاعد، بحاملي الشهادات العليا الجدد الذين شاركوا في امتحان التوظيف.
وحسب ذات المصادر، فإن عدد المعلمين والأساتذة الذين أودعوا ملفات التقاعد منذ الفاتح جانفي حتى 31 ديسمبر من هذه السنة تجاوز المئات، هذا ومن المتوقع أن يتقاعد عدد كبير من المعلمين مع بداية جانفي 2014، ومع بداية تطبيق الزيادة في مرتبات عمال قطاع التربية سنة 2008 وعند احتساب معاش التقاعد، سيتم أيضا إدراج منحة الخدمة و أيام الحراسة في شهادتي البكالوريا والتعليم المتوسط، شهادة التعليم الابتدائي، وهو ما سيسمح لهم بالحصول على منحة التقاعد أعلى من راتب موظف في الخدمة، وهي من بين أهم الأسباب التي دفعت بالعديد من المعلمين والأساتذة إلى طلب التقاعد، وهذا ما سيؤدي حتما إلى نزيف في عددهم بهذه الولاية، وهو الأمر الذي يستدعي ضرورة التعجيل في إيجاد بدلاء لهم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بن النوي ت
المصدر : www.ech-chaab.net