بجاية - A la une

اختتام فعاليات المهرجان الدولي للمسرح ببجاية



اختتام فعاليات المهرجان الدولي للمسرح ببجاية
أسدل الستار أول أمس عن فعاليات المهرجان الدولي للمسرح ببجاية، وسط حضور كبير ومتنوع جمع بين عشاق المسرح، ونخبة الممثلين ليشارك الجميع في توديع التظاهرة الثقافية التي دامت أسبوعا كاملا. العرض الذي استهل بعرض طلاب الورشة المسرحية الايطالية بمدينة "الحماديين" جمع بين لغات مختلفة مثل العربية، الأمازيغية، الايطالية والفرنسية، روي فيه القصص الفولكلورية الامازيغية وعراقة التجربة الايطالية المسرحية ليقدموا للجمهور باقة منوعة وغنية.مبعوثة الجزائر الجديدة:زينب.ب
العرض القصير الذي قدمته الفرقة في الهواء الطلق وسط قاعة دار الثقافة، تناول أسطورة "أنزار" الكلمة الامازيغية التي تعني "إله المطر"، مصورين في مقاطع فنية حكايات من التراث الأمازيغي أين يطلب السكان المحليون العون من إله المطر بعد أن يفتك الجفاف بأراضيهم، كما مثلت الموسيقى جزءا حيا من العرض، حيث اتخذت فرقة موسيقية من السطح ركحا لها، لترافق أداء الممثلين طوال مدة العرض بألحان متنوعة، ساعدت الحضور على فهم مشاعر الشخصيات وتقلباتها المزاجية.
بعد العرض المسرحي القصير، توجه جمهور "دار الثقافة" إلى قاعة المسرح أين حطت فرقة "الأوركسترا الوطنية السيمفونية" رحالها، لتبهر الجمهور البجاوي وضيوفه القادمين من بقاع العالم المختلفة، حيث قدم أعضاء الفرقة أجمل العناوين رفقة المايسترو "رشيد صاولي" وكورس "انزار" لمدينة بجاية، ومزجوا في وصلاتهم بين مقاطع "فيريتي"، "برانس"، ومن التراث الوطني القبائلي ليكونوا مزيجا وطنيا عالميا رفقة الفنان "جمال علام"، الذي قدم بدوره مقطعين، الأول "اوروترو" الذي أهداه للشهداء بمناسبة الذكرى ال51 لاندلاع الثورة، والثاني تحت عنوان "جوهرة".
بعدها تم تسليم شهادات عرفان وتقدير للدول المشاركة، إلا أن سوء التنظيم جعل معظم الفرق المكرمة تغيب عن التكريم لجهلهم بوجوده وانشغالهم بمشاهدة عرضي سوريا والكويت الذين أقيما بالمسرح الجهوي لبجاية في نفس الوقت تقريبا.
ممثلون ل"الجزائر الجديدة":
"المهرجان بحاجة إلى تنظيم"
الممثل جمال دكار
أكد الممثل جمال دكار، أن المهرجان الدولي للمسرح في طبعته الخامسة ببجاية لا يمثل الولاية فقط بل يمثل الجزائر لأنه يستقبل وفودا من كل العالم.
وأوضح جمال دكار في حديثه مع "الجزائر الجديدة"، أن المهرجان لم يكن منظما أبدا، سواء من ناحية الأكل أو من ناحية النقل وحتى البرمجة، مضيفا أن المهرجان هو صورة عن الجزائر.
في سياق منفصل أكد دكار أن العروض التي قدمتها الوفود لم تكن من عروضهم القوية، فمثلا ما قدمته مصر وسوريا وليبيا لم تكن من أم الأعمال التي يملكونها.
وأضاف دكار أنه لا يرغب في جرح مشاعر القائمين على البرنامج ولكن لابد من ذكر أن النقائص مثيرة.
الكاتبة المصرية صفاء البيلي
من جهتها أعربت الكاتبة المصرية "صفاء البيلي" صاحبة نص " امرأة عنيفة"، عن سعادتها بالجزائر لكنها لم تخفي استياءها من بعض النقائص المتعلقة بتنظيم المهرجان خاصة فيما يتعلق بتوقيت المسرحيات، مضيفة أن الوفود كان لابد من أن تكون لها أماكنها الخاصة، مشيرة إلى ضرورة تعلم الشباب القائمين على هذا المهرجان من أصحاب الخبرة، مضيفة أن المهرجان بحاجة إلى عمل أكثر.
وعن العروض التي أعجبتها قالت صفاء أن العرض السوري كان جيدا في العموم رغم طوله، إلا أنه كان جيدا، مشيرة إلى أن التنظيم الذي كان في العام قبل الماضي كان أيضاً رديئا ولكن العام الماضي كان أفضل حسب ما ذكر لها.
الممثل التونسي جلال عبيد
أما جلال عبيد، ممثل مسرحي ومدير دار الثقافة بتونس، فقد أوضح بأنه لأول مرة يشهد مثل هذا السوء في التنظيم، مضيفا أنه لا يعلم إلى حد الساعة من هو المسير.
وأضاف عبيد أن المشاكل متعددة حيث أن الوفود لا تستطيع مشاهدة بعضها البعض، ولا تستطيع النقاش فيما بينها، ولكن تبقى هذه بداية.
الممثل الجزائري أحمد بن طاهر
من جهته قال أحمد بن طاهر ممثل مسرحي من الأغواط أن المهرجان فرصة لتبادل ثقافي، لكن هناك عيوب كثيرة فيه على غرار توقيت المسرحيات فقد كان هناك عرضان في دار الثقافة وعرضان آخران في المسرح في ذات التوقيت، مضيفا أنهم قد أتوا إلى المهرجان بإمكانياتهم الخاصة، مؤكدا على ضرورة أن يكون المهرجان أرقى من هذا خاصة فيما يخص العروض.
أما المخرجة السودانية هدى مأمون، فقد أعربت عن سعادتها بالقدوم إلى الجزائر، مضيفة أن المشكل الوحيد الذي صادفته هو في توقيت العروض حيث أن هذا المشكل لا يمكن أحدا من مشاهدة العروض كاملة، مشيرة إلى أن المسرح في الجزائر يعرف طريقه نحو التقدم، كما ثمنت الوان مان شو الذي قام بتأديته "فوضيل عسول" مضيفة أنها فهمت جيدا من خلاله ماهية المسرح الجزائري.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)